شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٣٦٦ - الحديث في معنى«الله أكبر» في الأذان
و الإقامة إمّا من «أقام العود»: إذا قوّمه لأنها يصير سببا لتقويم [١] الصلاة أو لتقويم الصفوف، و إمّا من «أقمت السوق»: إذا جعلتها نافقة لأنّها يصير سببا داعيا للقيام الى الصلاة و المحافظة عليها.
و قيل: من «قام به [٢]» بمعنى التشمير لأداء الصلاة من قولهم: «قام بالأمر» إذا جدّ فيه.
و قيل: لاشتمالها على الأمر بالقيام الى الصلاة.
و أمّا في الشرع فهما عبارتان من ألفاظ مخصوصة متلقّاة من الشارع على وجه مخصوص.
الحديث [في معنى «اللّه أكبر» في الأذان]
بإسناده عن أبي زيد عياش بن يزيد بن الحسن بن عليّ الكحّال، قال: أخبرني يزيد بن الحسن، قال: حدّثني موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه عليّ بن الحسين عن أبيه الحسين [٣] بن عليّ- عليهم السلام- قال: كنّا جلوسا في المسجد إذا صعد المؤذّن المنارة فقال: اللّه أكبر، اللّه أكبر، فبكى أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام و بكينا [٤] لبكائه، فلمّا فرغ المؤذّن قال: أ تدرون ما يقول المؤذّن؟ قلنا: اللّه و رسوله و وصيّ رسوله أعلم، فقال: لو تعلمون ما يقول لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا.
الشرح: «الجلوس» جمع «جالس» كالسجود و الشهود جمع ساجد و شاهد في
[١] . سببا لتقويم: سبب التقويم د.
[٢] . به:- د.
[٣] . عن أبيه الحسين:- د.
[٤] . بكينا: بكيت د.