رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٩٢٨ - هاهنا فوائد
الوجود فى الفرض المتقدّم ممّا لو قلد مجتهدا ثمّ مات المجتهد و كان المجتهد الحىّ يقول بوجوب العدول فعدل المقلد الى المجتهد الحىّ ثمّ مات المجتهد الثّانى و كان المجتهد الحىّ يقول بوجوب البقاء ففى المقام لم يقلد المقلّد عن المجتهد الثانى غير المسألة الاصوليّة اعنى مسئلة البقاء فيبقى فها فقط على تقليد الثّانى بتقليد المجتهد الثّالث و ان قلّد عنه مسائل فرعيّه ايض فيبقى فيها ايض على تقليد ذلك بتقليد المجتهد الثّالث كما يبقى فى باب البقاء على تقليد الاوّل بتقليد المجتهد الثّالث و لا يذهب عليك انّ الصّور المتصوّرة فى باب البقاء و العدول اربعة البقاء على اربعة البقاء على البقاء و البقاء على العدول و العدول عن العدول و العدول عن البقاء و الاوّلان ممتنعان كما يظهر ممّا مرّ لكن لا باس بالاخيرين و ربما يتوهّم امتناع العدول عن العدول يتوهّم انّ العدول عن العدول يلزم من وجوده العدم و يندفع بانّ الغرض من العدول عن العدول هو الاعراض عن فتوى المجتهد الميّت و البناء على المجتهد الثّانى و لو كان فتواه موافقا الفتوى المجتهد الاوّل فالعدول عن العدول بالعدول عن قول المجتهد الميت و الرّجوع الى المجتهد الحىّ و ان كان المجتهد الحىّ قائلا بوجوب العدول السّابع انّه لو قلّد مجتهدا فى مسائل فرعيّه و هو كان يقول بوجوب العدول فى المسائل الفرعيّة ثمّ مات المجتهد و المجتهد الحىّ يقول بوجوب البقاء فلا بدّ من البقاء على تقليد المجتهد الميّت فى المسائل الفرعيّة و لا يتاتى فى المقام المحاذير المتقدّمة اذا المقلّد هنا لم يقلّد المجتهد الميّت فى مسئلة وجوب العدول و الامر فى غاية الوضوح هذا رسالة المجتهد الميّت المشتملة على وجوب العدول و امّا لو اخذ الرّسالة لا يجد فى ترتّب احكام التّقليد بل هو الحال فى الاخذ للعمل لو كان ظرف مجتهد لو كان ظرف العمل بعد الموت و يظهر الحال بما ياتى الثّامن انّه لو قلّد تقليده بتقليد السّابق من قبيل تقليد الميّت ابتداء و القول بكفاية تقليد المجتهد فى وجوب البقاء اضعف من القول بكفاية التّقليد فى وجوب البقاء لو قلّد مجتهدا ثمّ مات المجتهد هذا و المجتهد الحىّ يقول بوجوب البقاء ثمّ مات هذا المجتهد الحىّ يقول بوجوب البقاء ثمّ مات هذا المجتهد و المجتهد الحىّ يقول بوجوب البقاء ثمّ مات فهذا المجتهد كما تقدّم من الوالد الماجد رضى اللّه تعالى عنه فى الفرض المتقدّم لانّ ظرف العمل هنا ما بعد الموت و ظرف العمل فى