رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٢١ - هاهنا فوائد
المذكور في التّهذيب او الاستبصار من اىّ الكتابين و منه ما تقدّم فى المنتقى فى حديث احمد بن محمّد عن صفوان من ان طريق الشيخ فى الفهرست إلى احد كتاب البزنطى غير صحيح و لم يعلم من ايّهما اخذ الحديث او كان للصّدر كتاب فى بعض المسائل الفقهية او غيرها و كان الحديث المذكور في التهذيب او الاستبصار فى بعض آخر من المسائل و منه ما تقدّم من بعض الاواخر فيما دلّ على عدم افساد الغبار للصوم مما رواه فى التهذيب عن احمد بن الحسن بن علي بن فضّال من ان الشيخ انما ذكر في الفهرست طريقه الى الاحمد بالنّسبة الى كتاب الوضوء و الصّلاة فطريقه الى كتاب الصّيام مجهول الا ان الظاهر منه ذكر كتاب الصّيام فى الفهرست فى ترجمة الاحمد ايضا مع انه لم يذكر في ترجمة غير كتاب الوضوء و الصّلاة فكان المناسب ان يقول فطريقه الى الرّواية المذكورة مجهول و يمكن ان يقال ان ما ذكره السّيد السّند النجفىّ ان كان المقصود به ان الشيخ قد ياخذ الرّواية من كتاب بعض من تقدّم من الرّواة كما فى الاخذ من كتاب اكثر صدر المذكورين و قد ياخذ الرّواية من كتاب بعض من تاخّر من الرّواة كما فى الاخذ من الكافى او الفقيه فقيه انه غير ثابت بل لا مجال لثبوت كون الرواية ماخوذة من كتاب بعض المحذوفين نعم غاية الامر القول به علي وجه الاحتمال مع الاشكال لتصريح الشيخ بكون الروايات ماخوذة من كتب بعض المحذوفين الى كتب صدور المذكورين او اصولهم إلّا انه يظهر الكلام فيه بما مر و ان كان المقصود ان الشيخ قد ياخذ الرّواية من كتاب بعض من تقدم كما فى الاخذ من كتاب صدر المذكورين و قد ياخذ الرّواية من كتاب بعض من تاخّر كما فى الأخذ من الكافى و الفقيه ففى حذف الطريق يتطرّق احتمال كون الرّواية ماخوذة من كتاب بعض المحذوفين ففيه انّه ينافي التّصريح المذكور من الشيخ و ان تقدّم الكلام فيه لكنه امر آخر فقد بان الحال في احتمال كون الرّواية ماخوذة من كتاب بعض المحذوفين و لا يذهب عليك ان اضرار هذا الاحتمال انما هو لو كان من احتمل كون الرّواية ماخوذة من كتابه ضعيفا او كانت متاخّرا عن الضّعيف و اما لو كان من احتمل كون الرواية ماخوذة من كتابه متقدما على الضّعيف فلا ضير فى اخذ الرّواية من كتابه عدم ثبوت انتساب الكتاب الى من نسب اليه و اما احتمال طريق الفهرست و التهذيبين في باب الرّوايات باختصاص احدهما ببعض الروايات و اختصاص الآخر بالآخر فهو مدفوع بان الظاهر ممّا تقدّم من عبارة التهذيب و الاستبصار ان طرق التهذيبين على ما ذكره فى الفهرست و لا ريب ان الظاهر من ذكر الطريق الى الكتاب هو كون الطريق