رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٩١٩ - هاهنا فوائد
و باستصحاب عدم وجوب العدول و باستصحاب عدم جواز العدول و باستصحاب عدم ترتب الاثر على العدول و باستصحاب حجيّة قول المجتهد فى حق من صار مقلّدا له و باستصحاب الاحكام الفرعية بعد التقليد و باصالة البراءة عن تجديد التقليد و باستصحاب عدم ثبوت حكم آخر على المقلّد بعد التقليد و باستصحاب عدم ثبوت حكم آخر للمقلّد بعد التقليد و باستصحاب عدم تبدّل الاحكام الظاهريّة التى اخذها المقلّد و بقاعدة عدم ثبوت وجوب تجديد التقليد و بقاعدة عدم تبدّل الاحكام الظّاهريّة اقول فانظر ما ذا ترى و ربما يستدلّ على ذلك بانّ العدول الى الحىّ ردّ على المجتهد الميّت و بما ورد من انّ حلال محمّد (صلى اللّه عليه و آله) حلال الى يوم القيمة و حرامه حرام الى يوم القيمة و ضعفه فى غاية الظّهور و ربما استدلّ بعض الاعلام على وجوب العدول بما يظهر مما تقدّم منه فى الايراد على التمسّك على وجوب البقاء و لا محال لبقاء الجنس بدون الفصل فلا مجال لجواز العدول فلا محيص عن حرمة العدول فيجب العدول و يندفع بما يظهر ممّا مر من انه لا وثوق لى بتتالى الفتاوى غالبا مع انّ الاستدلال المذكور انّما يتم لو قيل بجواز البقاء اجتهادا تمسّكا بالدّليل الاوّل الدال على وجوب العمل بقول المجتهد الميّت و اما لو قيل لجواز البقاء عملا تمسّكا باصالة البراءة بناء على كون الكلام فى الحكم التكليفى من باب عدم كون الحجيّة من باب الحكم الوضعى كما هو الاظهر او من باب نفى الحكم الوضعى من اصله فلا باس بذلك و استدلّ البعض المذكور من الاعلام على وجوب العدول ايضا بالصّحيح المرويّ فى العلل عن الحسن بن محبوب عن يعقوب السراج قال قلت لابي عبد اللّه (عليه السّلام) تبقى الارض بلا عالم يفزع اليه الناس فى خلالهم و حرامهم فقال لى اذا لا يعبد اللّه يا أبا يوسف بتقريب انّ مقتضى الحديث المذكور انه يتوقّف عبادة اللّه سبحانه فى كل زمان على الرجوع الى العالم الحىّ فى الحلال و الحرام لم يتحقّق عبادة اللّه سبحانه و هذا اعمّ من ان اخذ المسائل عن عالم فى حياته و عدمه و بوجه آخر مقتضى الحديث المذكور انه لا بدّ من ان يكون فى كل زمان عالم حىّ يرجع اليه فى المسائل سواء اخذ تلك المسائل عن عالم آخر فى حياته ام لا فمقتضى الحديث المذكور لزوم الرجوع فى المسائل فى كل زمان الى العالم سواء اخذ تلك المسائل من عالم آخر فى حياته ام لا فمقتضى الحديث المذكور وجوب العدول الى العالم الحىّ فى المسائل و لو اخذ تلك المسائل من عالم حىّ آخر فى حياته و يرد عليه انه الغرض من الحديث المذكور انّما هو عدم خلوّ الارض فى شيء