رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٧٠ - هاهنا فوائد
و احمد بن ادريس عن احمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد و على بن حديد و عبد الرحمن بن ابى نجران عن حماد بن عيسى الجهنى عن حريز بن عبد اللّه السجستانى و رويته ايضا عن ابى و محمد بن الحسن و محمد بن موسى المتوكل رضى اللّه عنهم عن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن علي بن إسماعيل و محمد بن عيسى و يعقوب بن يزيد و الحسن بن ظريف عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد اللّه السّجستانى فقال و ما كان فيه عن حريز بن عبد اللّه فى الزكاة نقد رويته عن محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه عن محمّد بن الحسن الصفّار عن العباس بن معروف عن إسماعيل بن منهل عن حماد بن عيسى عن حريز و رويته ايضا عن ابى رضى اللّه عنه عن على بن إبراهيم عن ابيه عن حماد عن حريز و انت خبير بان الطّريق الثانى من الطريقين المذكورين فى غير الزكاة او الاعمّ علي الاحتمالين المتطرقين في المقام يغنى عن الطريق المذكور اولا لدخول الطريق المذكور اولا فى الطريق الثانى المشار اليه الثامن و الخمسون ان الصّدوق في مشيخة الفقيه ذكر طريقه الى معاوية بن ميسرة فى قوله و ما كان فيه عن معاوية بن ميسرة فقد رويته عن ابى رضى اللّه عنه عن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن احمد بن محمد بن عيسى عن علىّ بن الحكم عن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضى ثم بعد فاصلة طويلة ذكر طريقه الى معاوية بن شريح فى قوله و ما كان فيه عن معاوية بن شريح فقد رويته عن ابي عن سعد بن عبد اللّه عن احمد بن محمّد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن معاوية بن شريح قال المولى التقى المجلسىّ و كانه سهو و الظاهر ان الغرض من كونه سهوا انما هو السّهو في اختلاف التعبير لا تكرار الطريق و كيف كان يظهر من ذلك اختلاف معاوية بن ميسرة و معاوية بن شريح قضية تعدد العنوان و هو الظاهر من الشيخ فى الفهرست قضية تعدّد العنوان في كلامه ايضا و الاظهر القول بالاتحاد وفاقا لصريح جماعة و ظاهر جماعة اخرى و تفصيل الحال موكول الى ما حرّرناه فى رسالة منفردة التاسع و الخمسون انه قد يروى الصّدوق في الفقيه عن ذكر الطريق اليه في المشيخة مثلا يقول و روي عن إسحاق بن عمار و ذكر الطريق الى إسحاق بن عمّار و هذا قد اتفق في كثير ممن ذكر الطريق اليه و لعل الحال في الكل علي هذا المنوال فهل الحديث من باب المسند و الطريق مطرد فيه او الحديث من باب المرسل و الطريق غير مطرد فيه بل هو مختص بصورة الرواية عمن ذكر الطريق اليه على وجه الاسناد ظاهر المولى التقى المجلسى و كذا سلطاننا القول بالاوّل قضية التعرض من كل منها الحال