رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٢٥ - هاهنا فوائد
من يجب ردّ شهادته و من يجب قبول شهادته و فى باب البيّنات بالإسناد الى قاسم بن محمّد بن محمّد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن ابى عبد اللّه (عليه السّلام) قال قال له رجل ان رايت شيئا فى يد رجل أ يجوز لى ان اشهد انه له فقال نعم قال الرجل اشهد أنه في يده و لا اشهد أنه له فلعلّه لغيره قال و من اين جاز لك ان تشتريه و يصير ملكا لك ثم تقول بعد الملك هو لى و تحلفه عليه و لا يجوز لك ان تنسبه الى من صار ملكه اليك ثم قال ابو عبد اللّه (عليه السّلام) لو لم يجز هذا ما قامت للمسلمين سوق و ان كان ضعيفا لكنه منجبر باطباق المشايخ الثلاثة علي روايته و عمل اكثر الاصحاب و هو مقدّم على اخبار اليقين و ان كانت اكثر عددا و طائفة منها معتبرة بحسب السّند للشهرة المحكيّة على تقديم اليد و لان حجية الاستصحاب ممّا وقع فيه الخلاف بخلاف اليد فانه لم يظهر مصرح بعدم اعتبارها هذا بناء على كون النّسبة بين اخبار اليقين و ما دلّ على اعتبار اليد من باب العموم و الخصوص من وجه لكن النسبة بين اخبار اليقين و بعض الاخبار الدالة على اعتبار اليد من باب العموم و الخصوص المطلق اذ مقتضي صريح الخبر المعروف الّذى رواه علىّ بن إبراهيم صحيحا فى تفسير سورة الرّوم فى ترجمة وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ عن ابيه عن ابن ابى عمير عن عثمان بن عيسى عن حماد بن عيسى عن ابى عبد اللّه (عليه السّلام) فى باب فدك كما عن الاحتجاج بطريق ضعيف اعتراف سيّدة النساء سلم اللّه عليها بكون فدك ملك رسول الله (صلى اللّه عليه و آله) و انتقاله اليها و مع هذا قد انكر سيّد الاولياء (عليه السّلام) مطالبة البيّنة عنها سلم اللّه عليها و اذا ثبت تقديم اليد على الاستصحاب في صورة الاقرار بالملكية السابقة فيتاتى تقديم اليد فيما لو ثبت الملكيّة السّابقة بالبيّنة بالاولويّة قوله عن ابى عبد اللّه (عليه السّلام) قال لما بويع لابى بكر و استقام له الامر على جميع المهاجرين و الانصار بعث فدك من اخرج وكيل فاطمة بنت رسول اللّه (ص) فجاءت فاطمة (عليها السّلام) الى ابى بكر فقالت يا أبا بكر منعتني ميراثى من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و اخرجت وكيلى من فدك و قد جعلها لى رسول اللّه (ص) بامر اللّه تعالي فقال لها هاتى على ذلك شهودا فجاءت بام ايمن فقالت اشهد حتى احتج يا أبا بكر عليك بما قال رسول اللّه (ص) فقالت انشدك اللّه يا أبا بكر الست تعلم ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قال ان ام ايمن من اهل الجنة قال يلى فاشهد انّ اللّه اوحى الى رسول اللّه (ص) و ان ذا القربى حقّه فجعل فدك لفاطمة (عليها السّلام) بامر اللّه و جاء علي فشهد بمثل ذلك فكتب لها كتابا بعدل و دفعه اليها و دخل عمر فقال ما هذا الكتاب فقال