رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥١٦ - هاهنا فوائد
رسالة في تعارض اليد و الاستصحاب الملكية السابقة
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
و بعد فهذه رسالة فى تعارض اليد و استصحاب الملكية السابقة و هذا فيه تمام الاشكال و الاشكال التمام بل بهذا صرح بعض ثوابت الاقدام قد تشتت فى ذلك الاوهام و اضطربت فيه كلمات الاعلام و هو مع هذا كثير الوقوع فى اختصام الخصام فمن المهام صرف الاهتمام فى شرح الحال و بسط الكلام بالنقض و الابرام و احكام الاحكام و علي اللّه التوكّل و به الاعتصام و ينبغى قبل الخوض في المرام
[تمهيد مقدّمات في المقام]
تمهيد مقدّمات في المقام الأولي انه قد اختلفت كلمات الفقهاء فى تعريف المدّعي و باختلافها فيه يختلف تعريف المنكر فقد عرفه فى الشرائع و النافع و اللّمعة و الرّوضة بانه الذى يترك لو ترك الخصومة و فى الرياض و لعلّه المشهور بل نسبة بعض الى المشهور و قيل انه من يدعى خلاف الاصل او امرا خفيا كما نقله فى الشرائع و النافع عن القائل و فسّر في الرياض الامر الخفى بخلاف الظاهر و هو مقتضى ما ياتى من المسالك و ربّما فسّر بعض اصحابنا الامر الخفيّ بما كان منافيا للظاهر الشرعي لكن التقييد بالشّرعى ليس بشيء و قيل انه من يدعى خلاف الاصل او خلاف الظاهر كما نقله فى الرّوضة عن القائل و الظاهر اتحاد القائل بهذا القول و القول بالقول السّابق عليه و لفظه او فى التعريفين اما للتّقسيم او للتّرديد و فى القواعد و فى الدّروس انه من يترك لو ترك او من يدعى خلاف الاصل او خلاف الظاهر و لفظة اما ان تكون اولا و ثانيا للتّقسيم فالمرجع الى دعوى صدق المدّعى