رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٩٨ - هاهنا فوائد
و الخصوص المطلق و كان للاخصّ نوع عموم و تردّد فرد بين خروجه عن الاعمّ بدخوله فى الاخصّ و خروجه عن الاخصّ بدخوله فى الاعم كما لو قيل اكرم العلماء ثم قيل لا تكرم النحويين و شكّ فى نحوى بين وجوب الاكرام بان قيل اكرم زيد النّحوى و عدمه و يشبه القسم الثانى ما لو كان تردّد الفرد فى الفرض المذكور بين خروجه عن الاعمّ او الاخصّ من جهة ورود مخصّص للاخصّ مردّد بين الاعم و الاخصّ بان كان الشّك فى المخصّص لا التخصيص كما هو الحال فى الفرض السّابق مع كون الفرد المشار اليه فردا للاعمّ اعنى المخصّص للاخصّ مغايرا للفرد الاخصّ منه لكن لو تردّد الامر فى فرد موضوعا بين الخروج عن الاعمّ او الاخصّ لا الخروج عن حكم الاعمّ و حكم الاخصّ كما لو شكّ فى صدق طين قبر الحسين (عليه السّلام) على الطّين الموضوع على القبر فيبنى ح على الاعمّ و حرمة الطّين المذكور بناء على اعتبار الظنّ النّوعى لكنّه فيما لو كان التردّد من جهة الشبهة فى الموضوع صدقا او شمولا لا مصداقا لعدم اعتبار الظنّ النّوعى فى الشّبهة فى الموضوع مصداقا و اللّه العالم