تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٣٧ - سنة ١١٥٨ هـ-١٧٤٥ م مطالبة الإيرانيين بالنجف
بين البلدين من جهة و حول الإستيلاء على النجف و كربلاء و الإعتراف بالمذهب الجعفري مذهبا خامسا يضاف إلى مذاهب أهل السنّة الأربعة. [١]
و في حدود هذه السنة توفي في النجف السيّد صدر الدين محمد بن محمد باقر الرضوي القمّي، المجاور بالغري.
السيّد صدر الدين محمد بن محمد باقر بن محمد علي بن محمد مهدي بن محسن بن محمد بن علي بن حسين بن فاد شاه بن أبي القاسم بن أمير بن أبي الفضل بن بندار بن عيسى بن محمد بن أحمد بن موسى بن أبي عبد اللّه أحمد نقيب قم بن محمد الأعرج بن أبي عبد اللّه أحمد بن موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السّلام.
هو من أعلام عهد الفترة بين الباقرين المجلسي و البهبهاني، توفي في عشر الستّين بعد المئة و الألف كما ذكره السيّد عبد اللّه بن السيّد نور الدين بن السيّد نعمة اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة و كان من تلامذة السيّد صدر الدين، قال: هو أفضل من رأيتهم بالعراق و أعمّهم نفعا، و أجمعهم المعقول و المنقول، أخذ العقليّات من علماء أصبهان، ثمّ لمّا كثرت الفتن في عراق العجم بسبب استيلاء الأغيار عليها، و اختلال الدولة القديمة، انتقل إلى المشهد و عظم موقعه في نفوس أهلها، و كان الزوّار يقصدونه و يتبرّكون بلقائه و يستفتونه في مسائلهم له. [٢]
قال الميرزا النوري: و هو شارح"الوافية"، و عليه تلمّذ الأستاذ الأكبر البهبهاني، و يعبّر عنه في رسائله: السيّد السند الأستاد، و في رسالة الإجتهاد و الأخبار: السيّد السند الأستاد و من عليه الإستناد، دام ظلّه. [٣]
[١] مشهد الإمام علي في النجف: ١١٢.
[٢] أعيان الشيعة: ٤٥/٣٢٤. روضات الجنّات: ٤/١٢.
[٣] خاتمة مستدرك الوسائل: ٢/١٥٤.