تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٩١ - سنة ٣٦٦ هـ-٩٧٦ م عمارة الحرم المطهّر
الذراريح [١] ، و دفن بمشهد علي عليه السّلام. [٢]
كان أبو الفضل الشيرازي قد ناب في الوزارة عن المهلبي، و استوزره عزّ الدولة ثمّ اعتقل، ثمّ أعيد إلى الوزارة، و عزل بعد سنتين و نكب، و حمل إلى الكوفة محبوسا، فمات فيها بعد فترة قصيرة مسموما. [٣]
سنة ٣٦٤ هـ-٩٧٤ م في هذه السنة زار مرقد علي أمير المؤمنين عليه السّلام عزّ الدولة أبو منصور بختيار
بن معز الدولة بن علي بن بويه، و كان معه النقيب الحسين بن موسى-والد السيّدين الرضي و المرتضى-و محمد بن عمر العلوي الرجحي الزينبي. [٤]
سنة ٣٦٦ هـ-٩٧٦ م عمارة الحرم المطهّر
في هذه السنة تولّى عضد الدولة أبو شجاع فناخسرو بن ركن الدولة بن بويه الديلمي الإمارة بعد وفاة والده ركن الدولة، و هي السنة التي شيّد فيها دار الشفاء في بغداد، و دار الشفاء في شيراز، و عمارة ضريح قبر علي أمير المؤمنين عليه السّلام في النجف [٥] الذي ظلّ قائما حتى أيّام المستوفي القزويني المتوفّى سنة ٧٥٠ هـ، و أصبح الموضع حينذاك مدينة صغيرة محيطها ٢٥٠٠ خطوة. [٦]
[١] الذرّاح، بوزن تفّاح: دويبة حمراء منقّطة بسواد تطير، و هي من السموم، و الجمع الذراريح.
(الصحاح: مادة"ذرح")
[٢] النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة: ٤/٦٨.
[٣] تجارب الأمم: ٢٦٩-٣١٣.
[٤] تجارب الأمم: ٦/٣٥٥.
[٥] مجمل فصيحي (فارسي) : ٢/٨١.
[٦] بلدان الخلافة الشرقية: ١٠٤.