تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥٦٠ - سنة ١٣٠٠ هـ-١٨٨٢ م رحلة الشيخ حمادي الدروغ
و فيها توفي بالنجف الشيخ أحمد بن الشيخ حسن أنبوهي اللنگرودي الرشتي.
هاجر من بلاده إلى النجف الأشرف لطلب العلم، و أقام فيه سنين. و قد حاز درجة الفضل و التقوى و الكمال و الأدب، و كان خطّاطا سريع الكتابة. [١]
و فيها توفي بالنجف الأقا محمد تقي بن محمد جعفر بن محمد علي الكرمانشاهي.
له"الحاشية على حاشية تهذيب المنطق"للمولى عبد اللّه اليزدي المتوفى سنة ٩٨١ هـ. [٢]
سنة ١٣٠٠ هـ-١٨٨٢ م رحلة الشيخ حمادي الدروغ
هو الشيخ حميد بن الشيخ عبد النبي بن الحاج علي بن دراغ الربعي، المعروف بالشيخ حمادي الدروغ. و هو خطيب ذائع الصيت، و شاعر معروف، و كان ولوعا في الأسفار، كما ذكره في مقدّمته التي أثبتها في أوّل رسالة السيّد عدنان بن السيّد شبر، و قد أسماها"قبسة العجلان"، قال:
إنّي خرجت من النجف و كنت ابن العشرين و ذلك سنة ١٣٠٠ هـ و صرت أطوف في مشرق الدنيا و مغربها من برّها و بحرها رغبة في التحصيل و الاطلاع على سائر المخلوقات العجيبة، و بناء على الاجتماع مع أهل الكمالات الغريبة و قد اجتمعت مع جملة من العلماء و الفضلاء و المجتهدين و الفقهاء و الشعراء و الأدباء و الحكماء و الأمناء و البلغاء و الفصحاء و الأبرار و الأتقياء و الأبدال و النبلاء و السلاطين و الوزراء و الأكابر و الأمراء و السادات و الملوك و الأعيان و الأشراف و الأرباب و الأبطال و الأسخياء و النقباء، و دخلت من البلدان ما يعجز عن عدّها اللسان، و كان من بعضها بلدان العراق و أراضيها على الإطلاق، و منها القطيف و الأحساء و البحرين و أبو شهر و لنجة و بندر عباس و ميناء
[١] معارف الرجال: ١/٨١.
[٢] الذريعة: ٦/٦٠.