تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥٤٢ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
البنادق التي مع الزقرت-المسماة في العراق بالمطبق (المطبگ) و في الشام بالجفت- دفعة واحدة في الفضاء فكان لها دويّ عظيم، ثمّ نفوا الرؤساء جماعة إلى سوريا و غيرها، و أطلقوا السيّد محمد علي طبّار الهوا و جعلوه وكيل مدير الكوفة، ثمّ مأمور على تعداد النخيل في شفاثا (عين التمر) و هي موبوءة الهواء فحمّ و مات، و نقل إلى النجف و دفن بباب الصحن الغربي المعروف بباب الفرج تحت أقدام الزائرين المجتازين بوصيّة منه. [١]
حبس الشيخ الكاظمي
و فيها أوقفت الحكومة العثمانية المرجع الديني الشيخ محمد حسين بن هاشم الكاظمي في سراي النجف ساعات من النهار، بسعي زمرة من مجلس الشورى الذي تشكّل بأمر الحكومة العثمانية في النجف. و لمّا علم أهل العلم توقيفه تجمهروا على باب السراي بأعداد كثيرة، فلجأت الحكومة إلى إطلاقه خوف الفتنة.
و قد كتب إليه الميرزا محمد الهمداني صاحب كتاب"فصوص اليواقيت"بيتي شعر مسلّيا و مؤرّخا، قال:
يا من سعى في حبسه عصبة # كوفيّة من شأنهم غدر
لا ضير في الحبس فقد أرّخوا # (يخرج من محاقه البدر) [٢]
من توفي في هذه السنة من الأعلام
في التاسع و العشرين من جمادى الثانية توفي بالنجف السيّد باقر بن رضا بن أحمد ابن حسين بن حسن الشهير بمير حكيم الطالقاني.
عالم أديب شاعر. ولد سنة ١٢١٤ هـ بالنجف، و نشأ بها. له ديوان شعر جمعه السيّد محمد حسن الطالقاني. [٣]
[١] أعيان الشيعة: ١٥/٤٢٩.
[٢] معارف الرجال: ٢/٢٤٩. فصوص اليواقيت: ٩.
[٣] الذريعة: ٩/١٢١.