تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٣٠ - سنة ١١٥٦ هـ-١٧٤٣ م حملة نادر شاه على العراق
و فيها توفي بالنجف الشيخ عبد الواحد بن الشيخ محمد الكعبي.
نقل الشيخ علي الخاقاني عن صاحب النشوة قوله في وصفه: قمر بزغ في سماء البلاغة فأنار أسدافها، و بارع نشأ في حجر الفصاحة و رضع أخلافها، نثره أزهر من روض الأقاح، و نظمه أحسن من تباشير الصباح. له من المؤلّفات رسالة أسماها"مشيد الأركان في النص على صاحب الزمان"فرغ من تأليفها سنة ١١٣٨ هـ. و رثاه جمع من أصدقائه، منهم تلميذه الشاعر السيّد حسين بن مير رشيد الرضوي الحائري بقصيدة مثبتة في ديوانه المسمّى"ذخائر المآل"، يقول في أوّلها:
أستودع اللّه الغفور الرحيم # ندبا وفيّا ذا مقام كريم
أستودع اللّه هماما مضى # طوعا لتقدير العزيز العليم
الشيخ عبد الواحد المقتدى # بحر الندى عقد الفخار النظيم
و يقول في آخرها مؤرّخا عام وفاته:
يا زائرا مرقده قاصدا # أرّخ (لقد جاورت دار النعيم) [١]
سنة ١١٥٢ هـ-١٧٣٩ م فيها توفي في النجف الأشرف العالم الفاضل الفقيه الشاعر الشيخ محيي الدين بن كمال الدين الطريحي النجفي،
و رثاه الشيخ أحمد النحوي النجفي. نقله الشيخ أحمد كاشف الغطاء عن الشيخ محمد علي آل موحي في"نشوة السلافة". [٢]
سنة ١١٥٦ هـ-١٧٤٣ م حملة نادر شاه على العراق
لمّا خلع الفرس الشاه عباس الثالث و قوّضت الدولة الصفوية، و توصّل نادر خان
[١] شعراء الغري: ٦/١٥٩.
[٢] الحصون المنيعة في طبقات الشيعة: ١/٤٠٨.