تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٢٧ - سنة ١١٥١ هـ-١٧٣٨ م الطريق بين بغداد و النجف
سنة ١١٤٩ هـ-١٧٣٦ م بناء سوق في النجف
فيها أشاد الشيخ عبد الواحد بن محمد الكعبي المتوفى سنة ١١٥٠ هـ-كما سيأتي- سوقا في"حارة آل جلال"المحلّة القديمة في مدينة النجف الواقعة بمحل ما يعرف اليوم بـ"سوق المسابك"المتّصل بالسوق الكبير، و كان في هذه الحارة منازل الكعبيّين. [١]
و أرّخ بناء هذا السوق الأديب الشاعر الشهير السيّد حسين بن السيّد مير رشيد الهندي النجفي المتوفى سنة ١١٧٠ هـ بأبيات يقول فيها:
ذو المجد قد أينع غصن # بجدّه من بعدما قد ذوى
الشيخ عبد الواحد المقتدى # من فوق أوج المكرمات استوى
قد شاد سوقا عامرا نفعه # على الأماني و السعود احتوى
حكى عكاظا إذ غدى موسما # لكلّ ذي قصد إليه أوى
فالا سعيدا جاء تأريخه # (سوق خطير كلّ نيل حوى) [٢]
سنة ١١٥١ هـ-١٧٣٨ م الطريق بين بغداد و النجف
في هذه السنة بعث السلطان العثماني رسالة إلى نادر شاه سلطان إيران بواسطة
[١] هم أسرة علمية شهيرة ظهرت في القرنين الحادي عشر و الثاني عشر الهجري في النجف الأشرف.
و اشتهر من هذه الأسرة الشيخ عبد الواحد بن محمد الكعبي المذكور.
و قالت هذه الطائفة: إنّها بقيّة من السادة الصفوية مرّت عليها بعض السنين مجهولة النسب الهاشمي و لم تعرف به. و قد أعلنت أخيرا به لأنّها وقعت على صكوك لها قديمة، و على ألواح قبور أسلافهم، فتحقّق النسب بها و بشهادة بعض أهل العلم. و من هذه الطائفة السيّد عبد زيد، و هو من زعماء كعب الفراتيين، و له مساع حميدة في الثورة العراقية، و هو أوّل من تظاهر بالنسب الهاشمي في عصرنا.
[٢] ماضي النجف و حاضرها: ١/٢٤.