تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣١١ - سنة ١١٠٠ هـ-١٦٨٨ م فيها توفي في النجف الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي الأصل النجفي المسكن
شهود الحال:
السيد عبد الرسول أفندي متولّي قصبة الإمام علي، السيّد منصور أفندي بن السيّد حسين كمونة، خطيب الجامع ملاّ حسين، الكليدار ملاّ محمود بن ملاّ طاهر، الشيخ إبراهيم بن فرج اللّه، الحاج إبراهيم بن خير اللّه، الخادم ملاّحسين أفندي، المؤذّن ملاّ عليرضا، محمد چلبي بن علي چلبي، السيّد محمد كمال الدين، ملاّ... بن ملاّ علي، ملاّ علي بن ملاّ محمود، الخادم الحاج حسن، السيّد إبراهيم كمال الدين و غيرهم. [١]
سنة ١١٠٠ هـ-١٦٨٨ م فيها توفي في النجف الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي الأصل النجفي المسكن.
[٢] ذكره الميرزا عبد اللّه الأصفهاني، و قال: شيخ جليل فقيه محدّث عالم عابد مقدّس، من المعاصرين، توفي بعد سنة ألف و مئة. و قد تشرّفت بإدراك صحبته في أرض الغري الشريف، و هو من أكابر العلماء و الأتقياء، و رأيته فرأيت منه نورا ساطعا، و كان مصداق قوله تعالى: سِيمََاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ [٣] . و عن الشيخ الحرّ العاملي: تلمّذ بطوس و مكّة و الطائف و قم و الغري. [٤]
له"شرح الاستبصار"، و"جامع الأحاديث و الأقوال"، و له إجازة مختصرة للشيخ أبي الحسن الشريف العاملي المتوفى سنة ١١٣٨ هـ، كتبها له في ذيل إجازة العلاّمة المجلسي، و والده الشيخ محمد بن جواد الكاظمي الشهير بابن الوندي و الفقيه الكاظمي. [٥]
[١] مباحث عراقيّة: ٢/٦١.
[٢] أعيان الشيعة: ٤٣/٧.
[٣] سورة الفتح: الآية ٢٩.
[٤] رياض العلماء: ٣/٦٥٥.
[٥] الذريعة: ١/٢٢٦.