تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٧٠ - سنة ٩٥١ هـ-١٥٤٤ م الفاضل القطيفي
و تباحث معه. و أراد الشهيد أن يطمئنّ باجتهاد نفسه، فناشد الشيخ شرف الدين بالحضرة المطهّرة فوق المكان المعروف برأس أمير المؤمنين عليه السّلام، إن كان مجتهدا إلاّ أخبره بذلك، و أقسم له أنّه لا يريد بذلك إلاّ وجه اللّه، فأخبره أنّه مجتهد. فأظهر اجتهاده سنة ٩٤٧ هـ.
قال السيّد محسن الأمين العاملي: و هذا يدلّ على تميّز السيّد شرف الدين من بين فضلاء العراق الذين اجتمعوا على الشهيد الثاني. [١]
سنة ٩٥١ هـ-١٥٤٤ م الفاضل القطيفي
بعيد هذه السنة توفي في النجف الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي، و هي السنة التي فرغ فيها من تأليفه كتاب"الفرقة الناجية"كما كتب ذلك في آخر النسخة المخطوطة التي كتبها فرج اللّه بن سالم الجزائري. [٢]
أصله من القطيف و سكن البحرين. هاجر إلى العراق و سكن النجف و توفي فيه.
وصفه الميرزا النوري الطبرسي بقوله: الأجل الأكمل النقّاد الورع الخبر، و العالم الفاضل الصالح المحقّق، صاحب التصانيف الرائقة و الإجازات النافعة و المقامات العالية. [٣]
له واحد و عشرين مؤلّفا، منها: "السراج الوهاج في تحريم الخراج"، و"الفرقة الناجية"، و"نوادر الأخبار الطريفة"، و"الأمالي".
[١] أعيان الشيعة: ٣٦/٤٩.
[٢] لؤلؤة البحرين: ١٦٠.
[٣] خاتمة مستدرك الوسائل: ٢/٢١٦.