روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٢٠ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ
١٢٧٤ وَ سَأَلَهُ أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ نَاسِياً قَالَ إِنْ ذَكَرَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَلْيُعِدْ وَ إِنْ لَمْ يَذْكُرْ حَتَّى يَمْضِيَ ذَلِكَ الْيَوْمُ فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ.
١٢٧٥ وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعَةٌ يَجِبُ عَلَيْهِمُ التَّمَامُ فِي السَّفَرِ كَانُوا أَوْ فِي الْحَضَرِ الْمُكَارِي وَ الْكَرِيُّ وَ الرَّاعِي وَ الْأَشْتَقَانُ لِأَنَّهُ عَمَلُهُمْ.
وَ رُوِيَ الْمَلَّاحُ وَ الْأَشْتَقَانُ الْبَرِيدُ
______________________________
في شهر رمضان أ يعجب أحدكم أن لو تصدق بصدقة إن ترد عليه[١] و عن محمد بن حكيم قال
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لو أن رجلا مات صائما في السفر ما صليت عليه[٢] «و سأله أبو
بصير»
في الموثق و رواه الشيخ عنه عن أبي عبد الله عليه السلام[٣] و يدل على أن الناسي في
الإتمام يعيد مع بقاء الوقت كما يدل عليه ما رواه الكليني و الشيخ في الصحيح عن
العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صلى و هو مسافر فأتم
الصلاة قال: إن كان في الوقت فليعد و إن كان الوقت قد مضى فلا[٤] «و روى زرارة» في الصحيح و
رواه الكليني و الشيخ في الصحيح، عن زرارة «عن أبي جعفر عليه السلام (إلى قوله)
المكاري» و هو من يكري دابته «و الكري» و هو من يكري نفسه و
يمكن أن يكون المراد بالمكاري غير الجمال و المراد بالكري الجمال كما يظهر من خبر
محمد بن مسلم، «و الراعي و الاشتقان» و الظاهر أنه معرب
(شتوان) و هو أمين البيادر و يدور عليها لحفظها «لأنه عملهم» أي مداومون
عليه و سفرهم كالحضر و يفهم من التعليل أن أمثالهم حكمهم حكمهم «و روى
الملاح» الظاهر أن الملاح كان داخلا في الأربعة في الرواية «و الاشتقان البريد» قد تقدم آنفا.
[١] ( ١- ٢) الكافي باب كراهية الصوم في السفر خبر ٣- ٧ من كتاب الصوم و التهذيب باب حكم المسافر و المريض في الصيام خبر ٥- ٤ منه.