روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨١٠ - بَابُ صَلَاةِ الْحَبْوَةِ وَ التَّسْبِيحِ وَ هِيَ صَلَاةُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
١٥٣٥ وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ: اقْرَأْ فِي صَلَاةِ جَعْفَرٍ ع بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ.
١٥٣٦ وَ رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ يَعْنِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع أَيُّ شَيْءٍ لِمَنْ صَلَّى صَلَاةَ جَعْفَرٍ قَالَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ وَ زَبَدِ الْبَحْرِ ذُنُوباً لَغَفَرَهَا اللَّهُ لَهُ قَالَ قُلْتُ هَذِهِ لَنَا قَالَ فَلِمَنْ هِيَ إِلَّا لَكُمْ خَاصَّةً قَالَ قُلْتُ فَأَيَّ شَيْءٍ أَقْرَأُ فِيهَا قَالَ وَ قُلْتُ أَعْتَرِضُ الْقُرْآنَ قَالَ لَا اقْرَأْ فِيهَا إِذَا زُلْزِلَتْ وَ إِذا
______________________________
بالإيمان اتفاقا) و روى الشيخ قراءة هذه السور، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله
عليه السلام[١] و الكل
جائز.
«و في رواية عبد الله بن المغيرة أن الصادق عليه السلام إلخ» الظاهر أنه مرسل و لهذا غير الأسلوب و لا يضر الإرسال لإجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه «قال اقرء في صلاة جعفر» يعني في كل ركعة كما تقدم أو في كل ركعتين، بقل هو الله أحد و قل يا أيها الكافرون.
«و روي عن إبراهيم بن أبي البلاد» في الصحيح و رواه الشيخ عنه في الموثق كالصحيح[٢] قوله «و أعترض القرآن» أي أقرء كل سورة أريدها «و سئل أبو عبد الله عليه السلام» رواه الكليني، عن إسحاق بن عمار عنه عليه السلام[٣] «و روى علي بن الريان» في الحسن و رواه الشيخ عنه في الصحيح أنه قال: كتبت إلى الماضي الأخير[٤] أي الهادي عليه السلام و تعبيره بالماضي باعتبار وفاته عليه السلام و بالأخير لأنه أبو الحسن الأخير عليه السلام و التعبير بأمثال هذه الألقاب للتقية.
[١] يعني في المصباح.