روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤١٧ - بَابُ أَحْكَامِ السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ
فَقَالَ إِنْ ذَكَرَهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ كَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ وَ إِنْ ذَكَرَهَا فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَهَا فِي مَقَامِهِ فِي مَوْضِعِ التَّكْبِيرِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ أَوْ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ قُلْتُ فَإِنْ ذَكَرَهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ قَالَ فَلْيَقْضِهَا وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
١٠٠٢ وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَنْتَ كَبَّرْتَ فِي أَوَّلِ صَلَاتِكَ بَعْدَ الِاسْتِفْتَاحِ بِإِحْدَى وَ عِشْرِينَ تَكْبِيرَةً ثُمَّ نَسِيتَ التَّكْبِيرَ كُلَّهُ أَوْ لَمْ تُكَبِّرْهُ أَجْزَأَكَ التَّكْبِيرُ الْأَوَّلُ عَنْ تَكْبِيرَةِ الصَّلَاةِ كُلِّهَا.
١٠٠٣ وَ رَوَى حَرِيزٌ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي رَجُلٍ جَهَرَ فِيمَا لَا يَنْبَغِي الْجَهْرُ فِيهِ
______________________________
«و
روى زرارة» في الصحيح «عن أبي جعفر عليه السلام (إلى قوله) في أول صلاتك» أي الرباعية في
الظاهر «بعد الاستفتاح بإحدى و عشرين تكبيرة» يعني إذا كبرت بعد
الافتتاح بتكبيرة الإحرام بإحدى و عشرين تكبيرة، التكبيرات المستحبة في الرباعية
في كل ركعة خمس تكبيرات و تكبير القنوت «ثمَّ (إلى قوله) الأول» أي التكبيرات
الإحدى و العشرين «عن تكبيرة الصلاة كلها» أي في محالها، و قد ذكر
سابقا إن وضع التكبيرات الست في الافتتاح لتدارك ما إذا وقع سهو في إحداها فعلى
هذا يكون في الثلاثية ست عشر تكبيرة زائدة على تكبيرة الافتتاح. و في الثنائية
إحدى عشرة، و مجموع التكبيرات في الصلوات الخمس خمس و تسعون تكبيرة- لما رواه
الكليني في الحسن كالصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
التكبير في الصلاة الفرض خمس صلوات، خمس و تسعون تكبيرة منها تكبيرة القنوت خمسة[١] و رواه بالإسناد المذكور، عن عبد الله بن المغيرة، و فسرهن في الظهر إحدى و عشرين تكبيرة، و في العصر إحدى و عشرين تكبيرة، و في المغرب ست عشرة تكبيرة، و في العشاء الآخرة إحدى و عشرين تكبيرة، و في الفجر إحدى عشرة تكبيرة، و خمس تكبيرات القنوت في خمس صلوات[٢].
«و روى حريز عن زرارة» في الصحيح «عن أبي جعفر عليه السلام (إلى قوله) الإعادة» ظاهره وجوبهما في مواضعهما و إن ذكر بلفظ (ينبغي) لأنه من كلام
[١] ( ١- ٢) الكافي باب افتتاح الصلاة و الحدّ في التكبير إلخ خبر ٥- ٦.