روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٢٦ - بَابُ قَضَاءِ صَلَاةِ اللَّيْلِ
بَابُ قَضَاءِ صَلَاةِ اللَّيْلِ
١٤٢٥ قَالَ الصَّادِقُ ع كُلُّ مَا فَاتَكَ بِاللَّيْلِ فَاقْضِهِ بِالنَّهَارِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً[١].
يَعْنِي أَنْ يَقْضِيَ الرَّجُلُ مَا فَاتَهُ بِاللَّيْلِ بِالنَّهَارِ وَ مَا فَاتَهُ بِالنَّهَارِ بِاللَّيْلِ.
______________________________
باب
قضاء صلاة الليل «قال الصادق عليه السلام إلخ» رواه الشيخ في الموثق،
عن عنبسة العابد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل (وَ هُوَ
الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً) أي جعل كل واحد منهما
خليفة للأخرى للوقت (لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ) (أي يتذكر بقضاء
الصلوات أو النافلة) (أَوْ أَرادَ شُكُوراً) (لمن نسي الصلاة أو
الشكر في أحدهما بأن يتداركهما في الأخرى) قال: قضاء صلاة الليل بالنهار و صلاة
النهار بالليل[٢] و يؤيده ما
رواه الكليني في الصحيح عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الرجل يفوته صلاة النهار؟
قال:
يصليها إن شاء بعد المغرب و إن شاء بعد العشاء[٣] و في الحسن كالصحيح عن الحلبي قال: سأل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل فاتته صلاة النهار متى يقضيها؟ قال: متى ما شاء إن شاء بعد المغرب و إن شاء بعد العشاء[٤] و روى الشيخ في الصحيح (على الظاهر) قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام إن قويت فاقض صلاة النهار بالليل[٥] و في الصحيح (على الظاهر) عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن علي بن الحسين عليه السلام كان إذا فاته شيء من الليل قضاه بالنهار و إن فاته شيء من اليوم قضاه من الغد، أو في الجمعة، أو في الشهر، و كان إذا اجتمعت عليه الأشياء قضاها في شعبان حتى يكمل عمل السنة كلها كاملة[٦] و غيرها من الأخبار.
[١] الفرقان- ٦٢.