روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣ - كلمة شكر و تقدير
كلمة شكر و تقدير
قد ذكرنا فى مقدمة الجزء الاول من هذا الكتاب تحت عنوان (كلمة للمحشّين) جملة وافية فى مزايا الكتاب و ترجمة مؤلفه العظيم.
و نزيدك هنا انّه كلما يمعن الناظر الخبير النظر فيه مرّة بعد اخرى تزيده تلك النظرات اعتقادا بجلالة شأن مؤلّفه و سموّ مكانة كتابه، و كيف لا يكون كذلك و هو العالم- الفقيه- المحقّق- الاصولى- الزاهد- الورع- المحتاط فى دينه، و كتابه هذا من أصدق الشواهد على ما قلنا.
و ممّا يشهد له ايضا ان الفاضل النبيل و السيّد الجليل الحاج السيد فضل اللّه الطباطبائى اليزدى مدير المطبعة العلمية دامت بركاته العالية، كان متوقّفا فى تقبّل طبع بقية اجزاء هذا الكتاب، لعدم توفّر ما يلزم للطبع و قلّة الايدى العاملة فى المطبعة، فتفّأل بالقران المجيد فاذا بهذه الآية الكريمة «وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ» فانّ فيها اشارة و تنبيها من جهات عديدة على جلالة شأن الكتاب و مؤلّفه، فأقدم مشكورا على العمل و استمّر فى الطبع.
و نرى من الفرض علينا تقديم شكرنا و تقديرنا الى كل من آزرنا فى هذا العمل الثقافّى و سعى فى طبع الكتاب و نشره و فى مقدمتهم مؤسس المطبعة العلمية و بقية اعضائها، كما نزج آيات الثناء العاطر الى مؤسسة (بنياد فرهنگ اسلامى حاج محمد حسين كوشانپور) رحمه اللّه التى بذلت بسخاء و أنفقت الاموال الطائلة و صرفت الجهد الكثير فى طبعه و نشره و تقديمه للمجتمع العلمّى الاسلامّى الروحانّى.
شكّر اللّه سعى الجميع و أجزل لهم الثواب و جزاهم عن الاسلام و الجامعة العلمّية و اهل بيت العصمة خير الجزاء و حشرهم مع الائمة المعصومين سلام اللّه عليهم أجمعين.
الحاج السيد حسين الموسوى الكرمانى الحاج الشيخ على پناه الاشتهاردى