روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٨٧ - بَابُ وَقْتِ صَلَاةِ اللَّيْلِ
الْآمِنِينَ وَ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي أَحْيَا لَيْلَةً ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي أَسْكِنُوهُ الْفِرْدَوْسَ وَ لَهُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفِ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ جَمِيعُ مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ لَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالٍ سِوَى مَا أَعْدَدْتُ لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ وَ الْمَزِيدِ وَ الْقُرْبَةِ.
بَابُ وَقْتِ صَلَاةِ اللَّيْلِ
١٣٧٥ رَوَى عُبَيْدُ بْنُ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يُصَلِّ شَيْئاً حَتَّى يَنْتَصِفَ اللَّيْلُ.
١٣٧٦ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع
______________________________
للمصلي لا للتالي كما هو المتبادر و إن أمكن مع البعد «ابتغاء مرضاتي» أي مخلصا لي و
لرضاي «و لم يخطر على بال» أي جميع ما لم يخطر على بال أحد، كما ورد (أعددت
لعبادي الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر) «سوى ما
أعددت له من الكرامة» على و الجاه عندي «و المزيد» أي زيادة المثوبات
تفضلا أو الرؤية القلبية التي فوق كل نعمة «و القربة» فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ
عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ و لا يقدر على إدراكها إلا المقربون.
باب وقت صلاة الليل «روى عبد الله» أو عبيد «بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام إلخ» و يؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح، عن فضيل عن أحدهما عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يصلي بعد ما ينتصف الليل ثلاث عشرة ركعة[١] و في الموثق كالصحيح، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: كان رسول الله إذا صلى العشاء الآخرة أوى إلى فراشه لا يصلي شيئا إلا بعد انتصاف الليل- لا في شهر رمضان و لا في غيره[٢] و في الحسن كالصحيح، عن
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر ٢١٢- ٢١٣.