روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٤٤ - بَابُ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ وَ ثَوَابِ الْمُؤَذِّنِينَ
عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْإِقَامَةُ كَذَلِكَ
______________________________
جبرئيل عليه السلام و أقام فتقدم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وصف
الملائكة و النبيون خلف رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: فقلنا له كيف
أذن؟ فقال: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا
الله، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على
الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، حي على خير العمل، حي على خير العمل، الله
أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، و الإقامة مثلها إلا أن فيها،
قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة بعد[١] حي على خير
العمل، حي على خير العمل، و بين الله أكبر فأمر بها رسول الله صلى الله عليه و آله
و سلم بلالا فلم يزل يؤذن بها حتى قبض الله رسوله عليه و آله السلام[٢].
و روي في الموثق، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام[٣] و في الصحيح (على الظاهر)، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، افتتاح الأذان بأربع تكبيرات[٤] و يمكن الجمع بين التكبيرتين و الأربع في أول الأذان بما رواه الفضل بن شاذان، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام بأن التكبيرتين الأولتين ليسا من الأذان، بل وضعا لتنبيه الغافل و سيجيء و قد حكى الشيخ رواية أربع تكبيرات في آخر الأذان و تربيع التكبير في أول الإقامة، و روي تربيعه أيضا في آخرها و تثنية التكبير في آخرها[٥] و ذكر الشيخ و المحقق و الشهيد رضي الله عنهم، أنه إن عمل عامل على إحدى هذه الروايات لم يكن مأثوما، و إذا لم يكن مأثوما في العبادات كان مثابا، لصحتها و عمل أصحاب الأئمة صلوات الله عليهم عليها و إن كان العمل على المشهور.
[١] في التهذيب لفظة( بين) بدل( بعد) و هو الأظهر بقرينة قوله و بين اللّه أكبر.