روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٧٣ - بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
يَكُونُ هَذَا الْقَوْلُ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ حَتَّى تُتِمَّ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ وَ الْخُطْبَةُ فِي الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ.
بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
١٤٨٨ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: إِذَا فَشَتْ أَرْبَعَةٌ ظَهَرَتْ أَرْبَعَةٌ إِذَا فَشَا الزِّنَى ظَهَرَتِ الزَّلَازِلُ وَ إِذَا أُمْسِكَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ وَ إِذَا جَارَ الْحُكَّامُ فِي الْقَضَاءِ أُمْسِكَ الْقَطْرُ مِنَ السَّمَاءِ وَ إِذَا خُفِرَتِ الذِّمَّةُ نُصِرَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ.
١٤٨٩ وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: إِذَا غَضِبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى أُمَّةٍ ثُمَّ لَمْ يُنْزِلْ بِهَا الْعَذَابَ غَلَتْ أَسْعَارُهَا وَ قَصُرَتْ أَعْمَارُهَا وَ لَمْ يَرْبَحْ تُجَّارُهَا وَ لَمْ تَزْكُ ثِمَارُهَا وَ لَمْ تَغْزُرْ أَنْهَارُهَا وَ حُبِسَ عَنْهَا أَمْطَارُهَا وَ سُلِّطَ عَلَيْهَا أَشْرَارُهَا
______________________________
باب
صلاة الاستسقاء «روى عبد الرحمن بن كثير إلخ و إذا خفرت الذمة» أي نقض العهد
عن أهل الذمة بقتلهم و أسرهم بدون أن يحصل منهم ما ينقض العهد.
«و روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلخ» يعني إذا استحق أمة لغضب الله تعالى بالاستيصال و تفضل الله تعالى عليهم بعدمه- يؤدبهم الله تعالى بغلاء الأسعار و قصر الأعمار و عدم ربح التجار و عدم نمو الثمار و عدم كثرة الأنهار و حبس الأمطار و تسلط الشرار عليهم، و روى الصدوق في الصحيح، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: أما إنه ليس من سنة أقل مطرا من سنة و لكن الله يضعه حيث يشاء إن الله جل جلاله إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم و إلى الفيافي و البحار و الجبال، و إن الله ليعذب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الأرض التي هي محلتها لخطايا من بحضرتها و قد جعل الله لها السبيل إلى مسلك سوى محلة أهل المعاصي قال:
ثمَّ قال أبو جعفر عليه السلام: فاعتبروا يا أولي الأبصار- ثمَّ قال وجدنا في كتاب علي