روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٢٩ - بَابُ نَوَادِرِ الصَّلَوَاتِ
بَابُ نَوَادِرِ الصَّلَوَاتِ
١٥٦١ رَوَى بُكَيْرُ بْنُ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص
______________________________
أبي عبد الله عليه السلام قال: من صلى بين العشاءين ركعتين قرأ في الأولى الحمد و
قوله تعالى (وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً (إلى قوله) وَ كَذلِكَ
نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) و في الثانية الحمد و قوله تعالى (وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ
الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إلى آخر الآية فإذا فرغ من القراءة رفع يديه، و قال: اللهم
إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد و آله و أن تفعل
بي كذا و كذا و تقول: اللهم أنت ولي نعمتي و القادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك
بحق محمد و آله عليه و عليهم السلام لما قضيتها لي، و سأل الله حاجته أعطاه الله
ما سأل- و روي عن الصادق عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم، عن
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: أوصيكم بركعتين بين العشاءين تقرء
في الأولى الحمد و إذا زلزلت ثلاث عشرة مرة و في الثانية الحمد مرة و قل هو الله
أحد خمس عشرة مرة فإنه من فعل ذلك في كل شهر كان من المتقين، فإن فعل في كل سنة
كان من المحسنين، فإن فعل في كل جمعة مرة كتب من المصلين، فإن فعل ذلك في كل ليلة
زاحمني في الجنة و لم يحص ثوابه إلا الله تعالى[١].
و الأولى مع ضيق الوقت لخوف ذهاب الحمرة أن يصلي نوافل المغرب بهاتين الكيفيتين لما تقدم من الأخبار في أنه إذا دخل الفريضة يبدأ بها و إن ورد الجواز في أخبار كثيرة- و منها إطلاق الخبرين.
باب نوادر الصلاة الظاهر أن المراد بالنوادر، الأخبار التي لا يجمعها باب، و تكون متفرقة و قد تطلق على الأخبار الشاذة.
«روى بكير بن أعين» في الحسن كالصحيح «عن أبي جعفر عليه السلام» يدل
[١] اورد هذا الخبر أيضا في المصباح.