روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٢٩ - بَابُ وَصْفِ الصَّلَاةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا
وَ إِنْ قُلْتَهَا سَبْعاً فَهُوَ أَفْضَلُ وَ يُجْزِيكَ ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ تَقُولُ- سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ تَسْبِيحَةٌ تَامَّةٌ تُجْزِي لِلْمَرِيضِ وَ الْمُسْتَعْجِلِ.
______________________________
«و
إن قلتها (إلى قوله) أفضل» اعلم أن الظاهر من الأخبار إجزاء مطلق الذكر في
الركوع و السجود و إن كان التسبيح أفضل (و لو بسبحان الله) مرة و أفضل منه ثلاث
مرات أو (سبحان ربي العظيم) مرة، و أفضله إضافة (و بحمده) و أفضله ثلاث مرات و
أفضله سبع إلى ثلاثة و ثلاثين أو أربعة و ثلاثين، و أفضله ستون، و أفضله خمسمائة[١] لما رواه
الكليني و الشيخ في الصحيح، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قلت له أ يجزي أن أقول مكان التسبيح في الركوع و السجود لا إله إلا الله، و الحمد
لله، و الله أكبر؟ فقال: نعم كل هذا ذكر الله[٢]
و روى الشيخ في الصحيح، عن هشام بن سالم عنه عليه السلام مثله[٣] و روى الكليني في الحسن كالصحيح. عن
هشام بن الحكم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ما من كلمة أخف على اللسان منها
و لا أبلغ من سبحان الله، قال قلت يكفيني في الركوع و السجود أن أقول مكان التسبيح
لا إله إلا الله و الحمد لله و الله أكبر؟ قال: نعم كل ذا ذكر الله، قال قلت:
الحمد لله، و لا إله إلا الله قد عرفناهما فما تفسير سبحان الله؟ قال: أنفة لله
تنزيه له، أ لا ترى أن الرجل إذا عجب من شيء قال: سبحان الله[٤] و في الصحيح. عن معاوية بن عمار، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له أدنى ما يجزي المريض من التسبيح في الركوع و
السجود قال: تسبيحة واحدة[٥].
و روى الشيخ في الصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له ما يجزي من القول في الركوع و السجود؟ فقال: ثلاث تسبيحات في ترسل و واحدة تامة تجزي[٦] و في الصحيح عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: سألته عن الرجل يسجد كم يجزيه من التسبيح في ركوعه و سجوده فقال: ثلاث و تجزيه واحدة[٧] و أيضا في الصحيح
[١] قوله ره لما رواه إلخ دليل على اجزاء مطلق الذكر فلا تغفل.