روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٤٣ - بَابُ وَصْفِ الصَّلَاةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا
ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ وَ تَمَكَّنْ مِنَ الْأَرْضِ وَ ارْفَعْ يَدَيْكَ وَ كَبِّرْ ثُمَّ قُمْ إِلَى الثَّانِيَةِ فَإِذَا اتَّكَيْتَ عَلَى يَدَيْكَ لِلْقِيَامِ قُلْتَ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ فَإِذَا قُمْتَ إِلَى الثَّانِيَةِ قَرَأْتَ الْحَمْدَ وَ سُورَةً وَ قَنَتَّ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ وَ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ إِنَّمَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِي الْأُولَى الْحَمْدُ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدُ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ لِأَنَّ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ سُورَةُ النَّبِيِّ ص وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ فَيَجْعَلُهُمُ الْمُصَلِّي وَسِيلَةً إِلَى اللَّهِ.
______________________________
السنة[١].
«ثمَّ ارفع رأسك إلخ» قد تقدم ما يدل على استحباب التكبير عند الرفع و على استحباب جلسة الاستراحة «فإذا اتكيت على يديك للقيام إلخ» روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سجد الرجل ثمَّ أراد أن ينهض فلا يعجن بيديه الأرض، و لكن يبسط كفيه من غير أن يضع مقعدته على الأرض[٢] و روى الشيخ، في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قام الرجل من السجود قال: بحول الله أقوم و أقعد[٣] و في الصحيح، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قمت من السجود قلت اللهم ربي بحولك و قوتك أقوم و أقعد، و إن شئت قلت: و أركع و أسجد[٤] و في الصحيح عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا جلست في الركعتين الأوليين فتشهدت، ثمَّ قمت فقل: بحول الله و قوته أقوم و أقعد[٥] و في الصحيح، عن رفاعة بن موسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول كان علي عليه السلام إذا نهض من الركعتين الأوليين قال: بحولك و قوتك أقوم و أقعد[٦] و في الصحيح، عن أبي بكر الحضرمي (و هو ممدوح) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا قمت من الركعتين فاعتمد على كفيك و قل: بحول الله أقوم و أقعد، فإن عليا عليه السلام كان يفعل ذلك[٧].
«و إنما يستحب إلخ» قد تقدم استحبابهما في الجملة في خبر المعراج و غيره،
[١] علل الشرائع باب العلة التي من اجلها صارت التكبيرات سبعا.