روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٥٣ - بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
بِالسَّابِعَةِ وَ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ فَإِذَا نَهَضَ إِلَى الثَّانِيَةِ كَبَّرَ وَ قَرَأَ الْحَمْدَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها.
______________________________
كلها إلا يوم الأضحى بمنى فإنه ليس يومئذ صلاة و لا تكبير[١].
و روى الشيخ في الصحيح، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جميلة عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا كبر في العيدين قال: بين كل تكبيرتين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، اللهم أهل الكبرياء و العظمة و أهل الجود و الجبروت و أهل العفو و الرحمة و أهل التقوى و المغفرة أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا و لمحمد صلى الله عليه و آله و سلم ذخرا و مزيدا أن تصلي على محمد و آل محمد كأفضل ما صليت على عبد من عبادك و صل على ملائكتك المقربين و رسلك، و اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات، الأحياء منهم و الأموات، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبادك المرسلون، و أعوذ بك من شر ما عاذ بك منه عبادك المرسلون[٢] و عن محمد بن عيسى بن أبي منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال تقول: في دعاء العيدين بين كل تكبيرتين- الله ربي أبدا، و الإسلام ديني أبدا، و محمد نبيي أبدا، و القرآن كتابي أبدا، و الكعبة قبلتي أبدا، و علي وليي أبدا، و الأوصياء أئمتي أبدا و تسميهم إلى آخرهم، و لا أحد إلا الله[٣] و الكل حسن و الجمع أحسن مع عدم ملالة المأمومين.
و يستحب أن يرفع يديه مع كل تكبيرة لما تقدم من الأخبار، و لما رواه الشيخ، عن يونس قال: سألته، عن تكبير العيدين أ يرفع يده مع كل تكبيرة أم
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب صلاة العيدين خبر ١٥- ٤٧.