روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٦٠ - بَابُ صَلَاةِ الْخَوْفِ وَ الْمُطَارَدَةِ وَ الْمُوَاقَفَةِ وَ الْمُسَايَفَةِ
وَ مَنْ تَعَرَّضَ لَهُ سَبُعٌ وَ خَافَ فَوْتَ الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ صَلَّى صَلَاتَهُ بِالْإِيمَاءِ فَإِنْ خَشِيَ السَّبُعَ وَ تَعَرَّضَ لَهُ فَلْيَدُرْ مَعَهُ كَيْفَ دَارَ وَ لْيُصَلِّ بِالْإِيمَاءِ
١٣٣٦ وَ سَأَلَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع عَنِ الرَّجُلِ يَلْقَاهُ السَّبُعُ وَ قَدْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلَمْ يَسْتَطِعِ الْمَشْيَ مَخَافَةَ السَّبُعِ قَالَ يَسْتَقْبِلُ الْأَسَدَ وَ يُصَلِّي وَ يُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً وَ هُوَ قَائِمٌ وَ إِنْ كَانَ الْأَسَدُ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ.
١٣٣٧ وَ سَأَلَ سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَلْقَاهُ السَّبُعُ وَ قَدْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلَا يَسْتَطِيعُ الْمَشْيَ مَخَافَةَ الْأَسَدِ قَالَ يَسْتَقْبِلُ الْأَسَدَ وَ يُصَلِّي وَ يُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً
______________________________
الأركان و القراءة المعينة و إدراك أصل الصلاة المفروض (و قيل) بالثاني لمناسبات
عقلية «و من تعرض له سبع إلخ» سيذكر في الأخبار ما يدل على ذلك، و يمكن أن
يكون من تتمة خبر عبد الرحمن، «و سأل علي بن جعفر» في الصحيح «أخاه موسى
بن جعفر عليهما السلام» و روى الكليني و الشيخ في الصحيح، عن علي بن جعفر، عن أخيه
أبي الحسن عليه السلام قال، سألته عن الرجل يلقى السبع و قد حضرت الصلاة و لا
يستطيع المشي مخافة السبع فإن قام يصلي خاف في ركوعه و في سجوده السبع و السبع
أمامه على غير القبلة فإن توجه إلى القبلة خاف أن يثب الأسد كيف يصنع؟ قال: فقال:
يستقبل الأسد و يصلي و يومئ برأسه إيماء و هو قائم و إن كان الأسد على غير القبلة[١] و كأنه
نقله بالمعنى و حذف الزوائد أو يكون خبرا آخر من علي بن جعفر.
«و سأل سماعة بن مهران» في الموثق «أبا عبد الله عليه السلام إلخ» و يؤيده ما رواه الكليني في الموثق كالصحيح، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً) كيف يصلي و ما تقول إن خاف من سبع أو لص كيف يصلي؟ قال: يكبر و يومئ برأسه إيماء و روى الشيخ بهذا الإسناد
[١] الكافي باب صلاة المطاردة إلخ خبر ٧ و التهذيب باب صلاة الخوف خبر ٦ من زيادات الجزء الثاني.