روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٩٦ - بَابُ أَحْكَامِ السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ
عَبِيدُكَ وَ أَبْنَاءُ عَبِيدِكَ اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ حَيْثُ نَحْتَفِظُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا نَحْتَفِظُ اللَّهُمَّ احْرُسْنَا مِنْ حَيْثُ نَحْتَرِسُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا نَحْتَرِسُ اللَّهُمَّ اسْتُرْنَا مِنْ حَيْثُ نَسْتَتِرُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا نَسْتَتِرُ اللَّهُمَّ اسْتُرْنَا بِالْغِنَى وَ الْعَافِيَةِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْعَافِيَةَ وَ دَوَامَ الْعَافِيَةِ وَ ارْزُقْنَا الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ.
بَابُ أَحْكَامِ السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ
٩٨٥ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الصَّادِقِ ع عَنْ آبَائِهِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَيْكَ أَشْكُو مَا أَلْقَى مِنَ الْوَسْوَسَةِ فِي صَلَاتِي حَتَّى لَا أَعْقِلُ مَا صَلَّيْتُ مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا دَخَلْتَ فِي صَلَاتِكَ فَاطْعُنْ فَخِذَكَ الْيُسْرَى بِإِصْبَعِكَ الْيُمْنَى الْمُسَبِّحَةِ ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَإِنَّكَ تَنْحَرُهُ وَ تَزْجُرُهُ وَ تَطْرُدُهُ عَنْكَ.
٩٨٦ وَ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- السَّهْوَ فِي الْمَغْرِبِ فَقَالَ صَلِّهَا بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَذَهَبَ عَنِّي
______________________________
قوله «من حيث نحتفظ» يعني من المواضع التي يمكننا الاحتفاظ منها «و من حيث لا
نحتفظ» أي لا يمكننا الاحتفاظ إما بالجهل أو بعدم القدرة «اللهم استرنا بالغنى
و العافية» أي استر فقرنا بالغنى و ذنوبنا بالعفو أو ألبسنا لباس الغنى و صحة البدن
أو استر عيوبنا بالغنى عن الخلق فإنها تظهر بالاحتياج إليهم و استرها بعفوك رأسا.
باب أحكام السهو في الصلاة و السهو أعم منه و من الشك و الظن «و روي عن عمر بن يزيد» في الصحيح قوله عليه السلام «صلها بقل هو الله أحد إلخ» الظاهر أنه لما كانت السورتان معوذتين من الشياطين و كان السهو من الشيطان نفعتاه، و يمكن أن يكون معتادا بتطويلها بالسور