روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٢ - بَابُ فَضْلِ الْمَسَاجِدِ وَ حُرْمَتِهَا وَ ثَوَابِ مَنْ صَلَّى فِيهَا
بِهَا فَيُجْعَلُ عَرِيشاً كَعَرِيشِ مُوسَى.
٧٠٧ وَ كَانَ عَلِيٌّ ع- إِذَا رَأَى الْمَحَارِيبَ فِي الْمَسَاجِدِ كَسَّرَهَا وَ يَقُولُ كَأَنَّهَا مَذَابِحُ الْيَهُودِ.
٧٠٨ وَ رَأَى عَلِيٌّ ع مَسْجِداً بِالْكُوفَةِ قَدْ شُرِّفَ قَالَ كَأَنَّهُ بِيعَةٌ إِنَّ الْمَسَاجِدَ لَا تُشَرَّفُ تُبْنَى جُمّاً.
٧٠٩ وَ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ ع- عَنِ الطِّينِ فِيهِ التِّبْنُ يُطَيَّنُ بِهِ الْمَسْجِدُ أَوِ الْبَيْتُ الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ.
٧١٠
______________________________
ببعضه في البلاد الباردة لئلا يترك المسجد و لرخصته صلوات الله عليه و آله إلى زمان
القائم صلوات الله عليه «و كان علي عليه السلام (إلى قوله) كسرها» الظاهر أنها
كانت المحاريب الداخلة في المسجد بقرينة الكسر و كانت للجبابرة تنبيها لدخولهم
فيها و امتيازهم عن غيرهم، و أول من بناها عثمان كسائر بدعه المتواترة، و يمكن
إرادة الأعم منها و من الداخلة في البناء بكسر جدارها و قوله عليه السلام «يبني جما» أي بلا شرفة.
«و سئل أبو الحسن الأول عليه السلام عن الطين فيه التبن» الظاهر أن السؤال لأجل السجود باعتبار أن التبن تأكله الأنعام، فقال: لا بأس لأنه ليس مأكولا للإنسان «و سئل عن بيت إلخ» رواه الشيخ في الصحيح، عن الحسن بن محبوب. عن أبي الحسن عليه السلام (و الظاهر أنه الرضا عليه السلام لندرة روايته عن موسى عليه السلام) قال سألته عن الجص يوقد عليه بالعذرة و عظام الموتى و يجصص به المسجد فكتب التي بخطه: أن الماء و النار قد طهراه[١] و يمكن أن يكون غيرها للاختلاف و لم نطلع عليه في غير هذا الكتاب و يؤيد المغايرة أنه يذكر الخبر الحسن في بحث ما يسجد عليه، لكن رأينا هذه المسائل في قرب الإسناد، عن علي بن جعفر، عن أخيه صلوات الله عليهما، فيكون الخبر صحيحا.
[١] التهذيب باب كيفية الصلاة خبر ٧٩- و ٨٩ من أبواب زيادات الصلاة.