روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٣ - بَابُ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ وَ ثَوَابِ الْمُؤَذِّنِينَ
سِنِينَ قِيلَ لَهُ اغْسِلْ وَجْهَكَ وَ كَفَّيْكَ فَإِذَا غَسَلَهُمَا قِيلَ لَهُ صَلِّ ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ تِسْعُ سِنِينَ فَإِذَا تَمَّتْ لَهُ عُلِّمَ الْوُضُوءَ وَ ضُرِبَ عَلَيْهِ وَ أُمِرَ بِالصَّلَاةِ وَ ضُرِبَ عَلَيْهَا فَإِذَا تَعَلَّمَ الْوُضُوءَ وَ الصَّلَاةَ غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
بَابُ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ وَ ثَوَابِ الْمُؤَذِّنِينَ
______________________________
به الأعمال قبل الست و بعده يمرن بالوضوء و الصلاة صحيحا، و يضرب على ترك الصلاة
بعد التسع.
باب الأذان و الإقامة و ثواب المؤذنين اعلم أنه نقل إجماع الشيعة على أن الأذان و الإقامة بوحي الله، و أجمع العامة على أنه من الرؤيا (إما) من عبد الله بن زيد (أو) من غيره و نقل بعض علمائنا إجماع الشيعة على لعن من يعتقد هذا الاعتقاد.
و يؤيده ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح، و الصدوق في الصحيح عن ابن أذينة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال ما يروي هذه الناصبة؟ فقلت جعلت فداك فيما ذا؟
فقال في أذانهم و ركوعهم و سجودهم فقلت إنهم يقولون إن أبي بن كعب رآه في النوم فقال كذبوا فإن دين الله عز و جل أعز من أن يرى في النوم قال: فقال له سدير الصيرفي جعلت فداك فأحدث لنا من ذلك ذكرا فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله عز و جل لما عرج بنبيه إلى سماواته السبع أما أوليهن فبارك عليه و الثانية علمه فرضه فأنزل الله محمدا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور كانت محدقة بعرش الله تغشى أبصار الناظرين أما (واحد) منها فاصفر، فمن أجل ذلك أصفرت الصفرة (و واحد) منها أحمر فمن أجل ذلك احمرت الحمرة (و واحد) منها أبيض فمن أجل ذلك أبيض البياض