روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١١٩ - بَابُ الْمَوَاضِعِ الَّتِي تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهَا وَ الْمَوَاضِعِ الَّتِي لَا تَجُوزُ فِيهَا
بَيْنَ الْقُبُورِ هَلْ تَصْلُحُ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.
٧٣٧ وَ سَأَلَ عَمَّارُ بْنُ مُوسَى السَّابَاطِيُّ- أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنِ الْبَارِيَّةِ يُبَلُّ قَصَبُهَا بِمَاءٍ قَذِرٍ هَلْ تَجُوزُ الصَّلَاةُ عَلَيْهَا فَقَالَ إِذَا جُفِّفَتْ فَلَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا.
٧٣٨ وَ سَأَلَ زُرَارَةُ أَبَا جَعْفَرٍ ع- عَنِ الشَّاذَكُونَةِ تَكُونُ عَلَيْهَا الْجَنَابَةُ أَ يُصَلَّى عَلَيْهَا فِي الْمَحْمِلِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا.
٧٣٩ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: لَا بَأْسَ بِأَنْ تُصَلِّيَ عَلَى كُلِّ التَّمَاثِيلِ إِذَا جَعَلْتَهَا تَحْتَكَ.
٧٤٠ وَ سَأَلَ لَيْثٌ الْمُرَادِيُّ- أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنِ الْوَسَائِدِ تَكُونُ فِي الْبَيْتِ فِيهَا التَّمَاثِيلُ عَنْ يَمِينٍ أَوْ عَنْ شِمَالٍ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ تَكُنْ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَ إِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنْهَا بَيْنَ يَدَيْكَ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ فَغَطِّهِ وَ صَلِّ.
٧٤١ وَ سُئِلَ عَنِ التَّمَاثِيلِ تَكُونُ فِي الْبِسَاطِ لَهَا عَيْنَانِ وَ أَنْتَ تُصَلِّي فَقَالَ إِنْ كَانَ لَهَا عَيْنٌ وَاحِدَةٌ فَلَا بَأْسَ وَ إِنْ كَانَ لَهَا عَيْنَانِ وَ أَنْتَ تُصَلِّي فَلَا.
٧٤٢ وَ قَالَ ع لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ وَ أَنْتَ تَنْظُرُ إِلَى التَّصَاوِيرِ إِذَا كَانَتْ بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ.
٧٤٣ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع لَا تُصَلِّ فِي دَارٍ فِيهَا كَلْبٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَلْبَ
______________________________
موضع الجبهة و قد تقدم (و الشاذكونة) ثياب غلاظ مضربة تعمل باليمن ذكره الفيروزآبادي.
«و روى محمد بن مسلم» رواه الشيخ في الصحيح «عن أبي جعفر عليه السلام[١] (إلى قوله) تحتك» بأن تصلي فوقها، الذي يظهر من هذا الخبر و غيره من الأخبار كراهة التمثال في البيت الذي يصلي فيه و الكراهة في صورة الحيوان آكد، و آكد منه صورة الإنسان، و آكد منه إذا كانت الصورة تامة بأن يكون لها عينان خصوصا إذا كان في القبلة خصوصا إذا نظر إليها.
«قالالصادق عليه السلام (إلى قوله) فلا بأس» أي لا يكون في البيت الذي يصلي فيه «فإن (إلى قوله) في آنية» الأخبار بهذا المعنى كثيرة لكن لم نطلع على خبر استثناء كلب الصيد مسندا، و ظاهرها الكراهة، و الأولى الاجتناب، و يفهم من هذه الأخبار أنه إذا كان الكلب و الصورة في الدار و البيت سببا لعدم قبول الصلاة فإذا كان النفس غالبا عليها صفات السبعية و منتقشة من صور غير الله بالخيالات الفاسدة كيف تكون
[١] الاستبصار باب الوقوف على البساط الذي فيه التماثيل خبر ١.