روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٨٤ - بَابُ ثَوَابِ صَلَاةِ اللَّيْلِ
١٣٧٤ وَ رَوَى جَابِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ بِالْقِرَاءَةِ فَقَالَ لَهُ أَبْشِرْ مَنْ صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ عُشْرَ لَيْلَةٍ لِلَّهِ مُخْلِصاً ابْتِغَاءَ ثَوَابِ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ اكْتُبُوا
______________________________
الرب و تمسك بأخلاق النبيين و تعرض لرحمته[١]
و عن علي بن محمد النوفلي قال: سمعته يقول: إن العيد ليقوم في الليل فيميل به
النعاس يمينا و شمالا و قد وقع ذقنه على صدره فيأمر الله تعالى أبواب السماء فتفتح
ثمَّ يقول للملائكة: انظروا إلى عبدي ما يصيبه في التقرب إلى بما لم افترض عليه
راجيا مني لثلاث خصال، ذنبا أغفره له- أو توبة أجددها- أو رزقا أزيده فيه، اشهدوا
ملائكتي أني قد جمعتهن له[٢] و عن أبي
عبد الله عليه السلام قال: صلاة الليل تحسن الوجه و تذهب بالهم و تجلو البصر[٣] و عن محمد
بن سليمان الديلمي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، لا تدع قيام الليل فإن
المغبون من حرم قيام الليل[٤] و عنه عليه
السلام أنه قال: إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل فإذا حرم صلاة الليل
حرم بها الرزق[٥] و عن داود
الصرمي قال: سألته عن صلاة الليل و الوتر فقال: هي واجبة[٦] و حمل على تأكد
الاستحباب، و في الموثق، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن
قول الله قم الليل إلا قليلا قال: أمره الله أن يصلي كل ليلة إلا أن يأتي عليه
ليلة في الليالي لا يصلي فيها شيئا[٧] إلى غير
ذلك من الآيات و الأخبار التي لا تحصى: «و روى جابر بن إسماعيل (إلى قوله) عن
قيام الليل» متلبسا و مشتغلا حال الصلاة «بالقرآن» بقراءة السور الطوال أو
تكرارها القصار «فقال له أبشر» من البشارة و هي السرور الذي يظهر أثره على
البشرة «من صلى (إلى قوله) مخلصا» خالصا لوجه الله لا لغيره «ابتغاء ثواب الله» يفهم منه و من
غيره من الأخبار أن اقتران طلب الثواب مع القربة لا ينافي الإخلاص إلا أن يؤول
بالعاقبة و النتيجة كأنه يقول
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر- ٢٢٥- ٢٢٨- ٢٢٩- ٢٣٠- ٢٣١- ٢٢٦.