روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٨٣ - بَابُ ثَوَابِ صَلَاةِ اللَّيْلِ
مِنْهُ مَوْضِعَ الْحَاجَةِ.
______________________________
ورام[١] و المكارم
و يفهم منه أنه حكم بصحته و إن كان في سنده مجاهيل، و الظاهر أنهم من رواه العامة
إلا أن يكون وصل إليه بأسانيد أخر.
و روى الصدوق، عن الرضا عليه السلام عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: سئل علي بن الحسين صلوات الله عليهما: ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجها؟ قال لأنهم خلوا بالله فكساهم الله من نوره[٢] و عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: الركعتان في جوف الليل أحب إلي من الدنيا و ما فيها[٣] و في الحسن كالصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: آناء الليل ساجدا و قائما يحذر الآخرة و يرجو رحمة ربه إلخ قال: يعني صلاة الليل[٤] و روى الكليني أنه جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فقال: يا أمير المؤمنين إني قد حرمت الصلاة بالليل فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنت رجل قد قيدتك ذنوبك[٥].
و روى الشيخ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: صلاة الليل تبيض الوجه، و صلاة الليل تطيب الريح، و صلاة الليل تجلب الرزق[٦] و عنه عليه السلام أنه قال إن كان الله عز و جل قال الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا أ الثمانية ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخرة[٧] و عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال قيام الليل مصحة البدن و رضى
[١] هو من أولاد مالك بن الحارث الأشتر النخعيّ صاحب أمير المؤمنين( ع)- المتوفّى سنة ٦٠٥ و كان جد السيّد بن طاوس قده من قبل الام
في الحدائق و الجواهر عن السيّد بن طاوس انّ ورّام ره كان ممن يقتدى بفعله.