روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٤٨ - بَابُ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ وَ ثَوَابِ الْمُؤَذِّنِينَ
بِغَيْرِ أَذَانٍ.
٩٠١ وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَذَّنْتَ فِي الطَّرِيقِ أَوْ فِي بَيْتِكَ ثُمَّ أَقَمْتَ فِي الْمَسْجِدِ أَجْزَأَكَ.
٩٠٢ وَ كَانَ عَلِيٌّ ع- يُؤَذِّنُ وَ يُقِيمُ غَيْرُهُ وَ كَانَ يُقِيمُ وَ قَدْ أَذَّنَ غَيْرُهُ.
٩٠٣ وَ شَكَا هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع سُقْمَهُ وَ أَنَّهُ لَا يُولَدُ لَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِالْأَذَانِ فِي مَنْزِلِهِ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي سُقْمِي وَ كَثُرَ وُلْدِي قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ وَ كُنْتُ دَائِمَ الْعِلَّةِ مَا أَنْفَكُّ مِنْهَا فِي نَفْسِي وَ جَمَاعَةٍ مِنْ خَدَمِي وَ عِيَالِي حَتَّى إِنِّي كُنْتُ أَبْقَى وَ مَا لِي أَحَدٌ يَخْدُمُنِي فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ هِشَامٍ عَمِلْتُ بِهِ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي وَ عَنْ عِيَالِي الْعِلَلَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ
______________________________
لا تقصير[١] في الصلاتين
فلا تقصير فيهما[٢] و في معناه
أخبار كثيرة.
«و روى أبو بصير» في الموثق «عن أبي عبد الله عليه السلام إلخ» يدل على جواز الأذان ماشيا و على غير القبلة كما مر، و يدل عليه أخبار كثيرة و إن كان الفضل في الاستقرار و الاستقبال، و في الإقامة آكد و أحوط «و كان عليه السلام إلخ» روى الكليني عن إسماعيل بن جابر أن أبا عبد الله عليه السلام كان يؤذن و يقيم غيره قال: و كان يقيم و قد أذن غيره[٣] يدل على استحباب الأذان و الإقامة للإمام و على جواز تغاير المؤذن و المقيم و على جواز إقامة غير الإمام، و اختلف العامة في كل واحد منها و لا خلاف فيها عندنا.
«و شكا هشام بن إبراهيم» في الحسن «أبا الحسن الرضا عليه السلام إلخ» رواه المشايخ و يدل على استحباب رفع الصوت بالأذان في المنزل كما يدل عليه أخبار كثيرة على العموم و أنه سبب لزوال السقم و كثرة الولد.
[١] التهذيب باب الاذان و الإقامة خبر ١.