روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٤٤ - بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
الْمُؤْمِنِينَ ع لَا يَأْكُلُ يَوْمَ الْأَضْحَى شَيْئاً حَتَّى يَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ وَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَ يُؤَدِّيَ الْفِطْرَةَ ثُمَّ قَالَ وَ كَذَلِكَ نَحْنُ.
١٤٦٦ وَ رَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: السُّنَّةُ عَلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ أَنْ يَبْرُزُوا مِنْ أَمْصَارِهِمْ فِي الْعِيدَيْنِ إِلَّا أَهْلَ مَكَّةَ فَإِنَّهُمْ يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ.
١٤٦٧ وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا يَنْبَغِي أَنْ تُصَلَّى صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ فِي مَسْجِدٍ مُسَقَّفٍ وَ لَا فِي بَيْتٍ إِنَّمَا تُصَلَّى فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ فِي مَكَانٍ بَارِزٍ.
١٤٦٨ وَ رَوَى الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى أَبَى أَنْ يُؤْتَى بِطِنْفِسَةٍ يُصَلِّي عَلَيْهَا يَقُولُ هَذَا يَوْمٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَخْرُجُ فِيهِ حَتَّى يَبْرُزَ لآِفَاقِ السَّمَاءِ ثُمَّ يَضَعُ جَبْهَتَهُ عَلَى الْأَرْضِ
______________________________
إلخ»
«و روى حفص بن غياث» في الموثق إلخ و رواه الكليني مرفوعا، عن أبي عبد الله عليه
السلام[١].
«و روى علي بن رئاب» في الصحيح إلخ «و روى الحلبي» في الصحيح إلخ و روى الكليني و الشيخ في الصحيح، عن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتي بخمرة و هي السجادة الصغيرة يوم الفطر فأمر بردها و قال: هذا يوم كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يحب أن ينظر فيه إلى آفاق السماء و يضع جبهته على الأرض[٢] و في الصحيح، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يخرج حتى ينظر إلى آفاق السماء (أي أطرافه) و قال: لا يصلين يومئذ على بسط و لا بارية[٣] و الطنفسة مثلثة الطاء و الفاء و بكسر الطاء و فتح الفاء و بالعكس- واحدة الطنافس للبسط و الثياب و كحصير من سعف عرضه ذراع- (ق)[٤]
[١] ( ١- ٢) الكافي باب صلاة العيدين إلخ خبر ١٠- ٧ و أورد الثاني التهذيب باب صلاة العيدين خبر ٢ من أبواب الزيادات.