روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٠٤ - بَابُ صَلَاةِ اللَّيْلِ
١٣٩٩ وَ قَالَ النَّبِيُّ ص فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ ع يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ.
فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فَكَبِّرِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَبْعاً وَ احْمَدْهُ سَبْعاً ثُمَّ.
______________________________
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي «فصارت (إلى قوله) فَتَهَجَّدْ» يعني إلى آخره
من قوله تعالى (نافِلَةً لَكَ) و إلا فالأمر في الآية عام و إن كان الخطاب له
كما في قوله تعالى:
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ[١] كما تقدم.
«و قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم في وصيته لعلي عليه السلام» رواه الكليني في الصحيح و الصدوق أيضا[٢] «يا علي عليك بصلاة الليل» و التكرير للمبالغة. و روى الشيخ في الموثق كالصحيح إلى كامل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا استفتحت صلاة الليل و فرغت من الاستفتاح فاقرأ آية الكرسي و المعوذتين ثمَّ اقرء فاتحة الكتاب و سورة[٣] «ثمَّ صل ركعتين إلخ» و سيجيء الأخبار في ذلك «و تقرء في الست الركعات بما أحببت إلخ» و الأولى مع بقاء الوقت قراءة السور الطوال كما ظهر من خبر معاوية بن وهب و غيره[٤] و روى الشيخ في الصحيح، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقرأ في كل ركعة خمس عشرة آية و يكون ركوعه مثل قيامه، و سجوده مثل ركوعه و رفع رأسه من الركوع و السجود سواء[٥] و يستحب أن يجهر بالقراءة كثيرا لما رواه الصدوق في الصحيح (على الظاهر) عن يعقوب بن سالم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقوم في آخر الليل يرفع صوته بالقراءة، و قال: ينبغي للرجل إذا صلى أن يسمع أهله لكي يقوم النائم و يتحرك المتحرك[٦].
[١] الإسراء- ٧٨.