روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٥١ - بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
عَلَيْهِ وَ لَيْسَ لَهُمَا أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ أَذَانُهُمَا طُلُوعُ الشَّمْسِ يَبْدَأُ الْإِمَامُ فَيُكَبِّرُ وَاحِدَةً ثُمَّ يَقْرَأُ.
______________________________
و عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين قال: كبر ست
تكبيرات و اركع بالسابعة، ثمَّ قم في الثانية فاقرأ ثمَّ كبر أربعا و اركع
بالخامسة و الخطبة بعد الصلاة[١] و عن
إسماعيل الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام في صلاة العيدين قال:
يكبر واحدة يفتتح بها الصلاة، ثمَّ يقرأ أم الكتاب و سورة، ثمَّ يكبر خمسا يقنت بينهن، ثمَّ يكبر واحدة و يركع بها، ثمَّ يقوم فيقرأ أم القرآن و سورة يقرأ في الأولى سبح اسم ربك الأعلى و في الثانية و الشمس و ضحاها. ثمَّ يكبر أربعا و يقنت بينهن، ثمَّ يركع بالخامسة[٢] و عن علي عليه السلام قال، ما كان يكبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم في العيدين إلا تكبيرة واحدة حتى أبطأ عليه لسان الحسين عليه السلام، فلما كان ذات يوم عيد ألبسته أمه و أرسلته مع جده فكبر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فكبر الحسين عليه السلام حتى كبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم سبعا ثمَّ قام في الثانية فكبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم و كبر الحسين عليه السلام حين كبر خمسا فجعلها رسول الله سنة و ثبتت السنة إلى اليوم[٣] إلى غير ذلك من الأخبار.
و لكن روى الشيخ أيضا في الصحيح عن إسماعيل بن سعد الأشعري، عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن التكبير في العيدين قال: التكبير في الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة و في الأخرى خمس تكبيرات بعد القراءة[٤] و في الصحيح، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال التكبير في العيدين في الأولى سبع قبل القراءة و في الأخيرة خمس بعد القراءة[٥].
و في الصحيح، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام في صلاة العيدين قال: تصل القراءة بالقراءة و قال: تبدأ بالتكبير في الأولى ثمَّ تقرء ثمَّ تركع بالسابعة،[٦] و في الصحيح، عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله[٧] و روي عن محمد بن الفضيل
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب صلاة العيدين خبر ١٣- ٢٠.