روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٢٣ - بَابُ الْقَوْلِ فِي الضَّجْعَةِ بَيْنَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ رَكْعَتَيِ الْغَدَاةِ
وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ سُبْحَانَ رَبِّ الصَّبَاحِ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ سُبْحَانَ رَبِّ الصَّبَاحِ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ- سُبْحَانَ رَبِّ الصَّبَاحِ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ- ثُمَّ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي لِلَّهِ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ أَطْلُبُ حَاجَتِي مِنَ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً اللَّهُمَّ وَ مَنْ أَصْبَحَ وَ حَاجَتُهُ إِلَى مَخْلُوقٍ فَإِنَّ حَاجَتِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ وَ تَقْرَأُ خَمْسَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ[١] وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
١٤٢٣ فَإِنَّهُ رُوِيَ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ بَيْنَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ رَكْعَتَيِ الْغَدَاةِ وَقَى اللَّهُ وَجْهَهُ حَرَّ النَّارِ وَ مَنْ قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ- سُبْحَانَ
______________________________
الوثقى) كناية عن القرآن و (الحبل المتين) عن أهل البيت أو بالعكس كما قال صلى
الله عليه و آله و سلم متواترا: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود من
السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي[٢]
(أو) العروة الوثقى و الحبل المتين كل واحدة منهما عبارة عنهما (و فالق الإصباح)
شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل (أو) عن بياض النهار (أو) شاق ظلمة الإصباح و هو
القبس الذي يليه، و قرأ بفتح الهمزة على الجمع.
و روى الشيخ، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن خفت الشهرة في التكأة (أي الضجعة) فقد يجزيك أن تضع يدك على الأرض و لا تضطجع و أومأ بأطراف أصابعه من كفه اليمنى فوضعها في الأرض قليلا[٣] و حكى أبو جعفر عليه السلام ذلك، و في الصحيح عن علي ابن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن رجل نسي أن يضطجع على يمينه بعد ركعتي الفجر، فذكر حين أخذ في الإقامة كيف يصنع؟ قال: يقيم و يصلي و يدع ذلك فلا بأس[٤]
[١] آل عمران ١٨٧ الى ١٩٢.