روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٢٢ - بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ
بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ
١٥٥٠ رَوَى هَارُونُ بْنُ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْراً فَلَا يُشَاوِرْ فِيهِ أَحَداً مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَبْدَأَ فَيُشَاوِرَ اللَّهَ تَبَارَكَ
______________________________
باب
صلاة الاستخارة «روى هارون (إلى قوله) فيه» أي يطلب منه تعالى أصلح الأمور له و أن
يجعل خيره في الأصلح و الأولى أن يقرأ دعاء علي بن الحسين صلوات الله عليهما في
الاستخارة بعد الصلاة، ثمَّ يسجد و يقول في سجوده مائة مرة و مرة: أستخير الله
برحمته خيرة في عافية ثمَّ يشاور مؤمنا صالحا حتى يجعل الله خيرته على لسانه كما
يفهم من أول الخبر (أو) يجعل الله في قلبه أن يختار ما كان خيره فيه أو يسهل الله
تعالى له ما كان خيرا (أو) يفتح المصحف و ينظر إلى أول الصفحة اليمنى، و ليرض بما
يقع له في الاستخارة و إن كرهت نفسه.
روى الشيخ في القوي، عن علي صلوات الله عليه قال: قال الله عز و جل إن عبدي يستخيرني فأخير له فيغضب[١] و في القوي، عن اليسع القمي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام أريد الشيء فأستخير الله فيه فلا يوفق فيه الرأي أفعله أو أدعه فقال: انظر إذا قمت إلى الصلاة فإن الشيطان أبعد ما يكون من الإنسان إذا قام إلى الصلاة أي شيء يقع في قلبك فخذ به و افتح المصحف فانظر إلى أول ما ترى فيه فخذ به إن شاء الله[٢].
و روى الكليني في الصحيح، عن عمر و بن حريث قال قال أبو عبد الله صلى الله عليه و آله و سلم صل ركعتين
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب من الصلاة المرغب فيها خبر ٣- ٤.