روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٠٥ - بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ وَ الزَّلَازِلِ وَ الرِّيَاحِ وَ الظُّلَمِ وَ عِلَّتِهَا
١٥٣١ وَ رَوَى عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ أَنَّ الْقُنُوتَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ثُمَّ فِي الرَّابِعَةِ ثُمَّ فِي السَّادِسَةِ ثُمَّ فِي الثَّامِنَةِ ثُمَّ فِي الْعَاشِرَةِ.
وَ إِنْ لَمْ تَقْنُتْ إِلَّا فِي الْخَامِسَةِ وَ الْعَاشِرَةِ فَهُوَ جَائِزٌ لِوُرُودِ.
______________________________
أو كان نائما فليقضها[١].
و يستحب إيقاعها في المساجد جماعة، لما رواه الشيخ في الصحيح، عن أبي بصير قال: انكسف القمر و أنا عند أبي عبد الله عليه السلام في شهر رمضان فوثب و قال: إنه كان يقال إذا انكسف القمر و الشمس فافزعوا إلى مساجدكم[٢] و عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا انكسفت الشمس و القمر فانكسف كلها فإنه ينبغي للناس أن يفزعوا إلى إمام يصلي بهم و أيهما كسف بعضه فإنه يجزي الرجل أن يصلي وحده، و صلاة الكسوف عشر ركعات و أربع سجدات، كسوف الشمس أشد على الناس و البهائم[٣] يمكن أن يكون الشدة لوقوعه في النهار و يحصل به الخوف أو الظلمة بخلاف الخسوف أو دلالته على الضرر عليهم أقوى- و في الموثق عن روح بن عبد الرحيم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الكسوف تصلى جماعة قال: جماعة و غير جماعة[٤].
و ينبغي أن يشتغل بها على الفور لئلا يخرج وقتها و تصير قضاء و لو كان في الأوقات المكروهة، لما رواه الكليني و الشيخ في الصحيح، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وقت صلاة الكسوف في الساعة التي تنكسف عند طلوع الشمس و عند غروبها قال: و قال أبو عبد الله عليه السلام هي فريضة[٥] و في الصحيح. عن محمد بن حمران عنه عليه السلام مثله[٦] و يؤيد الوجوب ما رواه الشيخ في الحسن كالصحيح، عن جميل
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب صلاة الكسوف خبر ١٧- ١٤ من زيادات الجزء الثاني.