روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٥٦ - بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
.........
______________________________
أبلانا) نرفع به أصواتنا- قال ياسر: فتزعزعت- مرو- بالبكاء و الضجيج و الصياح لما
نظروا إلى أبي الحسن عليه السلام، و سقط القواد عن دوابهم و رموا بخفافهم لما رأوا
أبا الحسن عليه السلام حافيا و كان يمشي و يقف في كل عشر خطوات و يكبر ثلاث مرات-
قال ياسر: فتخيل إلينا أن السماء و الأرض و الجبال تجاوبه و صارت- مرو- ضجة واحدة
من البكاء، و بلغ المأمون ذلك، فقال له الفضل بن سهل ذو الرئاستين: يا أمير المؤمنين
إن بلغ الرضا عليه السلام المصلي على هذا السبيل افتتن به الناس، و الرأي أن تسأله
أن يرجع، فبعث إليه المأمون فسأله الرجوع فدعا أبو الحسن عليه السلام بخفه فلبسه و
ركب و رجع[١].
و يكره أن يخرج مع السلاح، لما رواه الكليني عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه عليهم السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أن يخرج السلاح في العيدين إلا أن يكون عدو حاضر[٢].
و يستحب أن يخرج بعد طلوع الشمس لما تقدم، و لما رواه الشيخ في الموثق، عن سماعة قال: سألته عن الغدو إلى المصلى في الفطر و الأضحى فقال: بعد طلوع الشمس[٣].
و يكره أن تخرج المرأة الشابة و لا بأس بالمسنة لما رواه الشيخ في الموثق عن عمار بن موسى الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: هل يؤم الرجل بأهله في صلاة العيدين في السطح أو بيت؟ قال، لا يؤم بهن و لا يخرجن و ليس على النساء خروج و قال، أقلوا لهن من الهيئة حتى لا يسلكن الخروج[٤] و في الصحيح، عن عبد الله ابن سنان قال: إنما رخص رسول الله للنساء العواتق في الخروج في العيدين للتعرض
[١] أصول الكافي باب مولد ابى الحسن الرضا( ع) خبر ٧ من كتاب الحجة.