روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٥٤ - بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
ثُمَّ كَبَّرَ تَمَامَ أَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ مَعَ تَكْبِيرَةِ الْقِيَامِ ثُمَّ رَكَعَ بِالْخَامِسَةِ.
______________________________
يجزيه أن يرفع في أول التكبيرة، فقال: يرفع مع كل تكبيرة[١].
و يستحب أن يجهر بالقراءة- لما رواه الشيخ في الصحيح، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يعتم في العيدين شاتيا كان أو قائظا و يلبس درعه و كذلك و ينبغي للإمام و يجهر بالقراءة كما يجهر في الجمعة[٢] و روى الشيخ في الصحيح، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان إذا صلى بالناس صلاة فطر أو أضحى خفض من صوته يسمع من يليه لا يجهر بالقرآن و المواعظ و التذكرة يوم الأضحى و الفطر بعد الصلاة[٣] و الظاهر أنه كان للتقية و يستحب مؤكدا أن يعتم و يلبس البرد، لما تقدم من الأخبار، و لما رواه الشيخ في الصحيح، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لا بد من العمامة و البرد يوم الأضحى و الفطر فأما الجمعة فإنها تجزي بغير عمامة و برد،[٤] و روى الشيخ في الصحيح، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ادع في العيدين و يوم الجمعة إذا تهيأت للخروج بهذا الدعاء- تقول: (اللهم من تهيأ و تعبأ و أعد و استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و طلب نائله و جوائزه و فواضله و نوافله، فإليك يا سيدي و قادتي و تهيئتي و تعبئتي و إعدادي و استعدادي رجاء رفدك و جوائزك و نوافلك، فلا تخيب اليوم رجاي- يا من لا يخيب عليه سائل و لا ينقصه نائل فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته و لا شفاعة مخلوق رجوته، و لكن أتيتك مقرا بالظلم و الإساءة لا حجة لي و لا عذر- فأسألك يا رب أن تعطيني مسألتي و تقلبني برغبتي و لا تردني مجبوها و لا خائبا- يا عظيم- يا عظيم- يا عظيم، أرجوك للعظيم- أسألك يا عظيم أن تغفر لي العظيم لا إله إلا أنت- اللهم صل على محمد و آل محمد- و ارزقني خير هذا اليوم الذي شرفته
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤) التهذيب باب صلاة العيدين خبر ٢٣- ٢٨- ١ من زيادات الجزء الثاني و أورد خبر ٢ في باب صلاة العيدين خبر ١٤.