روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٣٣ - بَابُ أَحْكَامِ السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ
١٠٢٤ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ يُصَلِّي رَكْعَةً مِنْ قِيَامٍ وَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ جُلُوسٍ.
وَ لَيْسَتْ هَذِهِ الْأَخْبَارُ بِمُخْتَلِفَةٍ وَ صَاحِبُ السَّهْوِ بِالْخِيَارِ بِأَيِّ خَبَرٍ مِنْهَا أَخَذَ فَهُوَ مُصِيبٌ
١٠٢٥ وَ رُوِيَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ ع إِذَا شَكَكْتَ فَابْنِ عَلَى الْيَقِينِ قَالَ قُلْتُ هَذَا أَصْلٌ قَالَ نَعَمْ.
١٠٢٦ وَ سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ فَلَا يَجْلِسُ فِيهِمَا فَقَالَ إِنْ ذَكَرَ وَ هُوَ قَائِمٌ فِي الثَّالِثَةِ فَلْيَجْلِسْ وَ إِنْ لَمْ يَذْكُرْ حَتَّى رَكَعَ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ وَ هُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ
______________________________
«و
قد روي أنه يصلي ركعة» و في بعض النسخ ركعتين و هو أظهر «من قيام و ركعتين و
هو جالس» و لم يصل إلينا هذا الخبر مسندا.
«و ليست هذه الأخبار بمختلفة» أي بحسب الواقع و إن كانت مختلفة ظاهرا من حيث المفهوم «و صاحب السهو (إلى قوله) مصيب» و الظاهر أنه لم يعلم بأخبار البطلان مع اعتبار أسانيدها، و لو قيل بالتخيير بين العمل بهذه الأخبار جميعا لم يكن بعيدا، فالأحوط العمل بأخبار البطلان لشهرتها بين الأصحاب، و الأحوط منه العمل بأحدهما، ثمَّ الإعادة.
«و روي» في الموثق كالصحيح «عن إسحاق بن عمار (إلى قوله) نعم» و ظاهره البناء على الأقل كما تقدم في أخبار أخر، و حمله بعض الأصحاب على أن اليقين هو البناء على الأكثر لأنه لا يحصل فيه الزيادة المحتملة في الصلاة، و كان الصدوق يقول بالتخيير كما تقدم.
«و سأل عبد الله بن أبي يعفور إلخ» في الحسن قد تقدم الأخبار فيه.