روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٢٠ - صَلَاةٌ أُخْرَى لِلْحَاجَةِ
حَاجَتِي ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفَسُكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَا الضَّامِنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لَا يَبْرَحَ حَتَّى تُقْضَى حَاجَتُهُ.
صَلَاةٌ أُخْرَى لِلْحَاجَةِ
قَالَ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رِسَالَتِهِ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ لَكَ يَا بُنَيَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَابْرُزْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى قَبْلَ الزَّوَالِ وَ أَنْتَ عَلَى غُسْلٍ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا الْحَمْدَ وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا رَكَعْتَ قَرَأْتَهَا عَشْراً فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ قَرَأْتَهَا عَشْراً فَإِذَا سَجَدْتَ قَرَأْتَهَا عَشْراً فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ قَرَأْتَهَا عَشْراً فَإِذَا سَجَدْتَ ثَانِيَةً قَرَأْتَهَا عَشْراً فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ قَرَأْتَهَا عَشْراً ثُمَّ.
______________________________
أو إلى الأعلى و الأسفل أو الأعم «أن لا يبرح» أي لا يزول عن مكانه: «إذا كانت لك
حاجة»
رواه الكليني، عن مقاتل بن مقاتل قال: قلت للرضا عليه السلام جعلت فداك علمني دعاء
لقضاء الحوائج فقال: إذا كانت لك حاجة إلى الله عز و جل مهمة فاغتسل و البس أنظف
ثيابك و شم شيئا من الطيب، ثمَّ ابرز تحت السماء (أي اخرج إلى فضاء من الصحراء أو
السطح أو غير هما) فصل ركعتين تفتتح الصلاة فتقرأ فاتحة الكتاب و قل هو الله أحد
خمس عشرة مرة، ثمَّ تركع فتقرأ خمس عشرة ثمَّ تتمها على مثل صلاة التسبيح غير أن
القراءة خمس عشرة مرة فإذا سلمت فاقرأها خمس عشر مرة، ثمَّ تسجد فتقول في سجودك
(اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك فإنك (أنت خ) الله
الحق المبين اقض لي حاجة كذا و كذا- الساعة الساعة) و تلح فيما أردت[١] و زيادة
صوم الثلاثة الأيام لوقوعها في كثير من صلوات الحاجات، و يحتمل أن يكون خبرا آخر.
[١] الكافي باب صلاة الحوائج خبر ٣.