روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٥٥ - بَابُ الْجَمَاعَةِ وَ فَضْلِهَا
وَ قَدْ سَبَقَهُ بِرَكْعَةٍ فَلَمَّا فَرَغَ الْإِمَامُ خَرَجَ مَعَ النَّاسِ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ قَالَ يُعِيدُ رَكْعَةً وَاحِدَةً.
١٢٠١ وَ فِي كِتَابِ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ وَ فِي نَوَادِرِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَنَّ الصَّادِقَ ع قَالَ: فِي رَجُلٍ صَلَّى بِقَوْمٍ مِنْ حِينَ خَرَجُوا مِنْ خُرَاسَانَ حَتَّى قَدِمُوا مَكَّةَ فَإِذَا هُوَ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِمْ إِعَادَةٌ.
وَ سَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْ مَشَايِخِنَا يَقُولُونَ.
______________________________
عنه[١] و حمل على
ما إذا لم يستدبر القبلة، لما رواه الكليني و الشيخ في الحسن كالصحيح عن الحسين بن
أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت أجيء إلى الإمام و قد سبقني
بركعة فلما سلم وقع في قلبي أني أتممت فلم أزل ذاكرا لله حتى طلعت الشمس فلما طلعت
نهضت فذكرت أن الإمام كان سبقني بركعة؟ فقال: إن كنت في مقامك فأتم بركعة و إن كنت
قد انصرفت فعليك الإعادة[٢] و قد تقدم
الأخبار في هذا الباب.
«و في كتاب زياد بن مروان القندي و في نوادر محمد بن أبي عمير» في الصحيح و رواه الكليني و الشيخ في الحسن كالصحيح، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوم خرجوا من خراسان أو بعض الجبال و كان يؤمهم رجل فلما صاروا إلى الكوفة علموا أنه يهودي قال: لا يعيدون[٣] و كان الصدوق نقله بالمعنى «و سمعت جماعة من مشايخنا إلخ» و ظاهره أنه لما كان مشايخه أرباب النصوص و لا يقولون بالرأي فالظن بهم أنهم رأوا نصا بهذا التفصيل، فلهذا قال (و الحديث
[١] التهذيب باب احكام السهو خبر ٢٤ من الزيادات.