روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٣٤ - بَابُ مَعْرِفَةِ الصُّبْحِ وَ الْقَوْلِ عِنْدَ النَّظَرِ إِلَيْهِ
فَقَالَ يَقْضِيهِ وَتْراً أَبَداً.
بَابُ مَعْرِفَةِ الصُّبْحِ وَ الْقَوْلِ عِنْدَ النَّظَرِ إِلَيْهِ
١٤٣٦ رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: الْفَجْرُ هُوَ الَّذِي إِذَا رَأَيْتَهُ كَانَ مُعْتَرِضاً كَأَنَّهُ بَيَاضُ نَهَرِ سُورَى.
______________________________
الترك عقوبة.
باب معرفة الصبح و القول عند النظر إليه «روى علي بن عطية إلخ» في الصحيح و رواه الكليني عنه في الحسن كالصحيح[١] «عن أبي عبد الله عليه السلام (إلى قوله) معترضا» أي في الأفق لا ما كان في الطول و هو الكاذب و يسمى بذنب السرحان «كأنه بياض نهر سوراء» كانت بلدة قريبة من الحلة أو مكان الحلة و قد تقدم.
«و روى إلخ» روى الشيخ في الصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يصلي ركعتي الصبح و هي الفجر إذا اعترض الفجر و أضاء حسنا[٢] و روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
وقت الفجر حين ينشق الفجر إلى أن يتجلل الصبح السماء و لا ينبغي تأخير ذلك عمدا لكنه وقت لمن شغل أو نسي أو نام[٣] و في الصحيح إلى يزيد بن خليفة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وقت الفجر حين يبدو حتى يضيء[٤] و في الصحيح، عن أبي بصير قال: سألت
[١] الكافي باب وقت الفجر خبر ٣.