روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٣٣ - بَابُ قَضَاءِ صَلَاةِ اللَّيْلِ
كَمَا فَاتَكَ.
١٤٣٣ وَ سَأَلَهُ حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ أُصْبِحُ عَنِ الْوَتْرِ إِلَى اللَّيْلِ فَكَيْفَ أَقْضِي فَقَالَ مِثْلًا بِمِثْلٍ.
١٤٣٤ وَ رَوَى عَنْهُ حَرِيزٌ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَبِي ع رُبَّمَا قَضَى عِشْرِينَ وَتْراً فِي لَيْلَةٍ.
١٤٣٥ وَ سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ أَبَا إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع عَنِ الرَّجُلِ يَفُوتُهُ الْوَتْرُ
______________________________
في الحسن و رواه الشيخ عنه في الصحيح (على الظاهر) قال: سألت أبا عبد الله عليه
السلام عن قضاء الوتر بعد الظهر فقال: اقضه وترا أبدا كما فاتك قلت وتران في ليلة
واحدة فقال: نعم أ ليس إنما أحدهما قضاء[١] «و سأله حماد
بن عثمان» في الصحيح «و روى عنه حريز» في الصحيح إلخ و رواه الشيخ في الصحيح،
عن حريز عن عيسى بن عبد الله القمي عن أبي عبد الله عليه السلام[٢] «و سأله عبد
الله بن المغيرة إلخ» في الصحيح و رواه الشيخ أيضا في الصحيح[٣] و روى الشيخ في الصحيح
(على الظاهر) عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يفوته الوتر
قال: يقضيه وترا أبدا[٤] و في
الصحيح. عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عن رجل يفوته الوتر من الليل قال
يقضيه وترا ما ذكر و إن زالت الشمس[٥].
اعلم أن التأكيدات التي وردت في الأخبار المتقدمة فالظاهر أنه للرد على العامة فإنهم يقضون بعد الزوال شفعا، و كذا الأخبار التي وردت من طرقنا كذلك محمولة على التقية. مثل ما رواه الشيخ في الصحيح (على الظاهر) عن زرارة قال: إذا فاتك و ترك من ليلتك فمتى ما قضيته من الغد قبل الزوال قضيته وترا، و متى ما قضيته ليلا قضيته وترا. و متى ما قضيته نهارا بعد ذلك اليوم قضيته شفعا، تضيف إليه أخرى حتى يكون شفعا قال: قلت و لم جعل الشفع؟ قال عقوبة لتضييعه الوتر[٦] و في الصحيح (على الظاهر) عن الفضيل قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول يقضيه من النهار ما لم تزل الشمس وترا، فإذا زالت فمثنى مثنى[٧] و غير ذلك من الأخبار، و حملها الشيخ تارة على القضاء و تارة على متعمد
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥) التهذيب باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة خبر ١٠٥- ١٠٠- ٩٩- ٩٨- ١٠٦.