روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٠٣ - بَابُ صَلَاةِ اللَّيْلِ
بَابُ الصَّلَوَاتِ الَّتِي جَرَتِ السُّنَّةُ بِالتَّوَجُّهِ فِيهِنَ
مِنَ السُّنَّةِ التَّوَجُّهُ فِي سِتِّ صَلَوَاتٍ وَ هِيَ أَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ الْمُفْرَدَةُ مِنَ الْوَتْرِ وَ أَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنْ رَكْعَتَيِ الزَّوَالِ وَ أَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنْ رَكْعَتَيِ الْإِحْرَامِ وَ أَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنْ نَوَافِلِ الْمَغْرِبِ وَ أَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنَ الْفَرِيضَةِ كَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رِسَالَتِهِ إِلَيَّ.
بَابُ صَلَاةِ اللَّيْلِ
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ص- وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً فَصَارَتْ صَلَاةُ اللَّيْلِ فَرِيضَةً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَتَهَجَّدْ وَ هِيَ لِغَيْرِهِ سُنَّةٌ وَ نَافِلَةٌ.
______________________________
باب
الصلوات التي جرت السنة بالتوجه فيهن يمكن أن يكون مراد الصدوقين تأكد استحباب التوجه
فيهن، و يشعر به تعبيرهما بلفظ السنة فإنها آكد من التطوع في مصطلح أصحاب الحديث
كما سيجيء، و ظاهر الأخبار و الأصحاب استحباب التوجه بالتكبيرات السبع مع الأدعية
في كل صلاة فريضة أو نافلة و قد تقدم طرف منها.
باب صلاة الليل «قال الله (إلى قوله) فَتَهَجَّدْ بِهِ» أي اترك الهجود و هو النوم في بعض الليل «نافِلَةً» أي زيادة «لَكَ» وجوبه «عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً» و روي عن الصادقين صلوات الله عليهم، إن عسى في كلام الله تعالى موجبة ليس فيها معنى الترجي، و إن المقام المحمود هو الشفاعة الكبرى، و روي عنه صلى الله عليه و آله و سلم مستفيضا أنه قال: أعددت